اقتصاد » احصاءات

تباين أداء البورصات الخليجية وتواصل خسائر المصرية

في 2024/03/21

وكالات- 

تباين أداء أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج، مع توخي المستثمرين الحذر ترقبا لقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) بشأن سعر الفائدة وتعليقاته.

وارتفع مؤشر بورصة دبي 0.4 في المئة، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات العقارات والمرافق والخدمات المالية، مع صعود سهم «بنك الإمارات دبي الوطني»، أكبر بنوك الإمارة، 1.1 في المئة وسهم «إعمار للتطوير» 3.2 في المئة.

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر للجلسة الثالثة على التوالي وأغلق على زيادة 0.1 في المئة، مدعوما بصعود سهم «مصرف أبوظبي الإسلامي» 2 في المئة وزيادة سهم شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع «أدنوك للتوزيع» 1.4في المئة.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.5 في المئة لينهي سلسلة مكاسب استمرت ست جلسات مع تراجع جميع القطاعات تقريباً.

وانخفض سهم «مصرف الراجحي»، أكبر بنك إسلامي في العالم، 1.1 في المئة وتراجع سهم «شركة التعدين العربية السعودية» 2.7 في المئة.

كما انخفض سهم «البنك الأهلي السعودي»، أكبر بنك في المملكة، وسهم «أرامكو السعودية» 0.9 في المئة و0.6 في المئة على الترتيب.

وتراجع المؤشر القطري الرئيسي للجلسة الثانية على التوالي وأغلق منخفضاً 0.2 في المئة، مع تراجع معظم القطاعات.

وتراجع سهم «بلدنا» للصناعات الغذائية 4.3 في المئة وسهم قطر لنقل الغاز «ناقلات» 2.8في المئة، بينما ارتفع سهم «بنك قطر الوطني، أكبر بنوك المنطقة، 0.1 في المئة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع ينتهي في وقت لاحق من اليوم، مع اهتمام السوق بأحدث توقعات صانعي السياسات بشأن الاقتصاد وأسعار الفائدة وتعليقات رئيس المجلس جيروم باول.

وتربط معظم دول الخليج عملاتها بالدولار، وعادة ما تقتفي السعودية والإمارات وقطر أثر أي تغيير في السياسة النقدية بالولايات المتحدة.

وخارج منطقة الخليج، تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية للجلسة الرابعة على التوالي وأغلق منخفضاً 0.3 في المئة متأثراً بخسائر في قطاعات الخدمات المالية والمواد والصناعة والاتصالات.

وهبط سهم «إي فاينانس» 5.3 في المئة، وخسر سهم «السويدي إليكتريك» 1.6 في المئة.