سياسة وأمن » مؤتمرات سياسية

مؤتمر المناخ (COP28) ينطلق بالإمارات وسط انتقادات.. وهؤلاء أبرز الحضور

في 2023/12/01

متابعات- 

انطلقت، الخميس، أعمال مؤتمر الأطراف الخاص بالمناخ (COP28)، الخميس، في مدينة إكسبو دبي، بالإمارات، وسط مشاركة دولية واسعة.

وتسلمت دولة الإمارات في بداية الفعاليات رئاسة المؤتمر من مصر التي ترأست النسخة الـ 27 من المؤتمر العام الماضي.

جاء ذلك في مراسم شارك فيها وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، الرئيس المعيّن لمؤتمر (COP27) سلطان الجابر، ووزير الخارجية المصري ورئيس الدورة السابقة من المؤتمر ويستمر المؤتمر لمدة أسبوعين، سامح شكري.

ويستمر المؤتمر لمدة أسبوعين حتى 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويناقش قادة العالم خلال القمة عددا من القضايا الرئيسية أبرزها الانتقال الطاقي، تعويض الدول المعرّضة للكوارث المناخية، تمويل المناخ، النظم الغذائية العالمية وغاز الميثان، إلى جانب مواضيع أخرى طارئة على الساحة الدولية، كارتفاع درجات الحرارة والفيضانات والحرائق.

كلمة وزير الخارجية المصري

وخلال تسليمه رئاسة القمة للإمارات، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي ترأس وفد بلاده، إن الدورة السابقة  من مؤتمر الأطراف في وقت حاسم في مواجهة التحديات وكان العالم يتعافى من أزمة "كوفيد-19"، وحرب أوكرانيا.

وأضاف أن المؤتمر "كان يمثل نداءً قمنا بالاستجابة له معا، لمواجهات الأضرار المناخ وتمويل برامج التكيف المناخي وتطوير العمل".

وتابع: "نحتاج إلى أن نستمع إلى أصوات المجتمعات المتغيرة من التغير المناخي".

وأردف: "يجب إشراك الدول النامية بجهود مكافحة تغير المناخ".

كلمة سلطان الجابر

وفي كلمته، قال رئيس مؤتمر الأطراف 28 سلطان الجابر، إن الوقت قد حان لبناء مسار جديد لتجسيد الأفعال في ملف المناخ.

وأضاف أن الفرصة مواتية لتعزيز المرونة وتوحيد الجهود لتحقيق الأهداف المتفق عليها.

انتقادات و"فضيحة"

ويتعرض سلطان الجابر، الذي يشغل أيضا منصب الرئيس التنفيذي لشركة "أدنوك" النفطية الحكومية العملاقة، لانتقادات، خاصة بعدما كشفت هذا الأسبوع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) ومركز التقارير المناخية (CCR) عن إحاطات داخلية تضمنت نقاطا حول مشاريع نفطية إماراتية على جدول أعمال اجتماعات (COP28) مع عدد من الحكومات، ما وصفته دوائر غربية وبيئية بـ"الفضيحة".

ورفض الجابر هذه الاتهامات، الأربعاء.

وهذه المرة الثانية التي تستضيف فيها دولة خليجية مؤتمر المناخ، بعد قطر عام 2012.

وعادة تعقد مؤتمرات الأمم المتحدة للمناخ كل عام في قارة مختلفة.

وقبل عامين، رشحت دول منطقة آسيا-المحيط الهادئ بالإجماع الإمارات لاستضافة هذا المؤتمر.

الحاضرون

وصباح الخميس، بدأ آلاف المشاركين الوصول إلى موقع إقامة المؤتمر في أجواء هادئة، بدون تظاهرات حتى الساعة.

ومُنحت اعتمادات لأكثر من 97 ألف شخص (وفود ووسائل إعلام ومنظمات غير حكومية ومجموعات ضغط ومنظمون وعاملون فنيون ومندوبون...)، أي ضعف العدد الذي سُجّل العام الماضي.

ويتوقع حضور نحو 180 رئيس دولة وحكومة بحلول 12 ديسمبر، موعد انتهاء المؤتمر، بحسب المنظمين.

لكن غالبا ما يتم تمديده ليوم أو يومين.

وألغى البابا فرنسيس مشاركته في المؤتمر، بسبب إصابته بالرشح.

غير أن أكثر من 140 من قادة العالم سيعتلون المنصة في مدينة "إكسبو دبي"، الجمعة والسبت، بعد افتتاح أعمال المؤتمر، الخميس، لإلقاء خطابات لا تتجاوز مدتها بضع دقائق وتهدف إلى إعطاء زخم سياسي للمفاوضات المعقدة التي ستخوضها الوفود على مدى أسبوعين.

وسيلقي الملك تشارلز الثالث، الجمعة، كلمته في مستهل "قمة القادة"، فيما سيغيب الرئيسان الصيني، شي جين بينج، والأمريكي، جو بايدن، على أن تحل محل الأخير نائبته، كامالا هاريس.

وقد يتواجد الرئيسان الإسرائيلي، إسحق هرتسوج، والفلسطيني، محمود عباس، في المكان نفسه، الجمعة، في دبي إذ تفصل بين خطابيهما كلمات ثلاثة قادة فقط، بحسب الترتيب الذي أعلنته الأمم المتحدة.

صندوق "الخسائر والأضرار"

وفي يومه الأول، تبنى المؤتمر قرار تفعيل إنشاء صندوق "الخسائر والأضرار" المناخية للتعويض على الدول الأكثر تضررًا من تغيّر المناخ.

وهذا القرار كان ثمرة لمؤتمر (COP27) في مصر، والذي شهد إقرار إنشاء الصندوق مبدئيًا لكن لم يتمّ تحديد خطوطه العريضة.

وبعد عام من التجاذب، توصلت دول الشمال ودول الجنوب في الرابع من نوفمبر في أبوظبي خلال اجتماع وزاري تمهيدي لـ (COP28)، إلى تسوية بشأن قواعد تشغيل الصندوق الذي يُتوقع أن يتمّ إطلاقه بشكل فعلي عام 2024.