علاقات » ايراني

وزير الخارجية السعودي: استقرار المنطقة مرهون بسلوك إيران

في 2021/05/20

متابعات-

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن استقرار المنطقة مرهون بمعالجة ممارسات إيران، مؤكداً أن "أي اتفاق نووي مع إيران لا بد أن يكون أطول وأقوى ويعالج مخاوف دول المنطقة".

وفي مقابلة مع قناة "العربية" بثتها مساء الأربعاء، قال "بن فرحان"، إن قناعة المملكة بأنه لا استقرار في المنطقة دون معالجة اهتمامات الدول وقلقها من تصرفات إيران، مشيراً إلى ضرورة معالجة قضية الصواريخ الباليستية والتدخلات الإقليمية التي تزعزع أمن المنطقة.

وكان المندوب السعودي في الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعلمي، قال في كلمة أمام مجلس الأمن، أواخر أبريل الماضي، إن على إيران الانخراط في المفاوضات الجارية بشأن برنامجها النووي، بجدية.

ودعا "المعلمي" الحكومة الإيرانية إلى تفادي التصعيد، وعدم تعريض أمن المنطقة واستقرارها ل‏مزيد من التوتر.

وأشارت المملكة مراراً إلى قلق دول المنطقة العميق من الخطوات ‏التصعيدية التي تتخذها إيران ‏لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليميَّين، ومن ضمنها برنامجها ‏النووي.‏

وشهدت الأسابيع الأخيرة مفاوضات مباشرة بين الرياض وطهران برعاية عراقية؛ لبحث عحزدد من الملفات الخلافية وفي مقدمتها الملف اليمني وبرنامج إيران النووي.

وبدأ البلدان مؤخراً استخدام لغة دبلوماسية أكثر تصالحية، وأكدا حرصهما على تطوير علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وقالت الخارجية الإيرانية هذا الشهر، إن المفاوضات الجارية مع الرياض تتناول قضايا ثنائية وإقليمية وتهدف إلى تحقيق مصالح تخدم دول المنطقة كافة، فيما قالت الرياض إن المفاوضات ما تزال في مرحلة استكشافية.

ولا تزال المفاوضات التي تستضيفها العاصمة النمساوية فيينا لإحياء الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران، مستمرة، دون التوصل إلى صيغة مشتركة يقبلها الطرفان حتى الآن.

وفي الملف اللبناني، قال وزير الخارجية السعودي، خلال المقابلة، إن الرياض حريصة على مستقبل لبنان، مؤكداً ضرورة قيام الساسة اللبنانيين بما يلزم للإصلاح.

ووصف "بن فرحان" تصريحات وزير خارجية لبنان بأنها "عنصرية وغير دبلوماسية".