ملفات » الخلافات القطرية الخليجية

تحقيقات مزيفة.. أسرة لجين الهذلول ترفض قرار المحكمة السعودية وتؤكد تعرضها للتعذيب

في 2020/12/24

متابعات-

نشرت "علياء"، شقيقة الناشطة السعودية المعتقلة "لجين الهذلول" تعليقا جديدh على قرار قضاء المملكة رد دعوى تعذيب أختها.

وقالت "علياء" إن عائلتها قررت نشر رد "لجين" لإثبات أن التحقيق صوري وغير جدي.

وفي سلسلة تغريدات قالت شقيقة الناشطة السعودية المعتقلة: "قامت لجين وممثلها القانوني (والدي ووالدتي) بالمطالبة خلال أكثر من خمس مرات بفتح تحقيق بخصوص التعذيب وذلك منذ نهاية 2018".

هنا الاثباتات عن التعذيب الذي تعرضت له لجين. قمنا بهذه الخطوة لأن النيابة العامة رفضت ان نطلع على تسجيلات الفيديو أو الصور. نشرنا الوثائق التي نملكها على موقعنا https://t.co/LE4v3i58GZ#FreeLoujain #لجين_لاتكذب https://t.co/g5RxJHeLmR

— علياء الهذلولAlia al-Hathloul (@alia_ww) December 23, 2020

وأضافت: "تم فتح التحقيق قبل حوالي أسبوعين أي بعد مضي أكثر من سنتين ونصف".

وتابعت: "بعد مطالبات لجين العديدة بفتح تحقيق حول التعذيب، قامت النيابة العامة بنفي التعذيب عام 2019 وذلك قبل القيام بأي تحقيق من قبلهم! (قاموا بعمل تحقيق مزيف خلال الأيام الماضية)".

وذكرت "علياء" أن أول اتصال قامت به "لجين" كان بعد 7 أسابيع من اعتقالها.

وأوضحت أنه خلال هذه السبعة الأسابيع كانت "لجين" معتقلة في السجن السري الذي كان مخصصًا للتعذيب والقتل.

والثلاثاء، أصدرت المحكمة الجزائية السعودية، حكما ابتدائيا، يقضي برد دعوى "لجين" حول تعرُّضها للتعذيب خلال إيقافها.

‏‎وتعود تفاصيل القضية إلى تقديم "لجين" دعوى ادعت من خلالها تعرُّضها للتعذيب.

وقالت صحيفة "سبق" السعودية إن ‏‎تقرير النيابة العامة أكد أن ادعاءات المدعية لا يوجد بها أي دليل، وأقرَّت المدعية بذلك في دعواها بأنه لا يوجد لديها دليل سوى أقوالها، إضافة إلى أنها لم توجِّه الاتهام لأشخاص معينين، ولم تقدم أوصافًا أو ملامح لتحديدهم؛ إذ ادعت أنها كانت معصوبة العينَيْن، وحُرمت من النظر للمحققين، ولم تتعرف على أحد منهم.

‏‎ووفقًا لتقرير النيابة العامة، لم تثبت دعوى المدعية نقلها من سجن ذهبان بمحافظة جدة إلى مكان سري.

وحسب التقرير، "لم يثبت أيضا تعرُّض لجين للتعذيب والتحرش، وكذلك لم تثبت دعواها بتعرُّضها للتعذيب في سجن الحائر بالرياض أثناء إضرابها عن الطعام؛ وذلك بناء على التحقيقات والتقارير الطبية، وتسجيلات كاميرات المراقبة، التي أثبتت بطلان ادعائها".

وحول هذه النقطه، قالت "علياء": "تناقض غريب لأننا طلبنا بالحصول على تسجيلات الكاميرات خلال فترة التعذيب، وفي التقرير السري الخاص بالتعذيب ذكر أن التسجيل يتم مسحه بعد 40 يوما لذلك لا يمكن اللجوء إلى الكاميرات".

وبدأت محاكمة "لجين" (31 عاما)، في مارس/آذار 2019، بعد نحو عام من توقيفها مع ناشطات حقوقيات أخريات قبيل رفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات، منتصف 2018، على خلفية "التخابر مع جهات أجنبية"، حسب وسائل إعلام محلية.