علاقات » عربي

عريقات: الإمارات والبحرين وافقتا ليكون الأقصى بيد إسرائيل

في 2020/09/13

متابعات-

اتهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الإمارات والبحرين، بالموافقة على "صفقة القرن" وعلى أن يكون المسجد الأقصى تحت سيادة دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عريقات في تصريحات لقناة "الجزيرة" الإخبارية، يوم السبت: إن "تطبيع الدولتين إعلان رسمي بقبول صفقة القرن، التي تضع المسجد الأقصى وكنيسة القيامة والقدس الشرقية ومعراج رسول الله تحت السيادة الإسرائيلية".

وأشار إلى أن إعلان اتفاق التطبيع مع "إسرائيل" يتعلق بتحالف استراتيجي مع دول المنطقة وليس بالسلام.

وكشف عريقات عن اتصال أجرته السلطة الفلسطينية مع المسؤولين البحرينيين قبل أسبوع، مشيراً إلى أن المنامة أكدت التزامها بالمبادرة العربية.

وأضاف: "التطبيع الإماراتي والبحريني مع إسرائيل لا علاقة له بالسلام ولا بالقضية الفلسطينية"، مضيفاً: "خياراتنا لم تتغير بعد إعلان اتفاقي التطبيع مع إسرائيل".

وكان عريقات قال مساء الجمعة، إن ما قامت به مملكة البحرين "مكمِّل لما قامت به دولة الإمارات قبل نحو شهر، ويشكل طعنة مسمومة في الظهر الفلسطيني والقضية الفلسطينية".

وأمس، أعلنت البحرين التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل" برعاية أمريكية، وهو ما أعلنه أيضاً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورحب به رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك بعد نحو شهر من إعلان الإمارات اتفاقاً مماثلاً.

وأدانت الفصائل الفلسطينية هذا الاتفاق، واعتبرته بعضها إصراراً على "تنفيذ صفقة القرن"، فيما ذهب آخرون إلى أن موقف الجامعة العربية الخاص بعدم إدانتها للتطبيع، وفشلها في تمرير مشروع قرار بخصوص ذلك، فتحا شهية بعض الدول لهذا الأمر.

وفي 13 أغسطس الماضي، توصلت الإمارات و"إسرائيل"، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من أبوظبي و"طعنة" في ظهر الشعب الفلسطيني.

وبعد إعلان ترامب ستكون البحرين الدولة العربية الرابعة التي وقعت أو اتفقت على توقيع اتفاقية تطبيع مع "إسرائيل"، بعد مصر والأردن والإمارات.