علاقات » اميركي

«بن زايد» لـ«ترامب»: الإرهاب والتطرف لا دين لهما

في 2017/01/30

تلقى الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان» ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مساء الأحد، اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، إذ أكد ولي عهد أبوظبي أن «الإرهاب والتطرف لا دين لهما».

وذكرت وكالة «وام» أنهما استعرضا خلال الاتصال علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت: «ثمن الشيخ محمد بن زايد تواصل الرئيس الأمريكي، مؤكدا أهمية تبادل وجهات النظر تجاه المشهد الإقليمي والدولي».

وبحث الجانبان عددا من القضايا والمستجدات في المنطقة ورؤية البلدين حول أهم الأفكار والمبادرات التي من شأنها أن تضع حدا للتدهور الأمني والإنساني في المنطقة.

وأكد الجانبان، حرص البلدين على تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم الجهود المشتركة لمكافحة التطرف والعنف ومحاربة التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة الدول وشعوبها.

وأكد الشيخ «بن زايد» أن «التطرف والإرهاب لا دين لهما، ولا هوية» وأن «الجماعات التي ترفع شعارات وأيدولوجيات زائفة هدفها إخفاء حقيقتها الإجرامية في بث الفوضى والدمار والخراب».

وأحاط «بن زايد» الرئيس الأمريكي برؤية دولة الإمارات تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، وتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تجاوز مرحلة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة من خلال التعاون والجهود المشتركة وبما يخدم المصالح المتبادلة ويحقق السلم والاستقرار واستعادة الأمن فيها.

جاء اتصال «ترامب»، بـ«بن زايد» عقب اتصال هاتفي أجراه مع خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز».

وكان البيت الأبيض، أعلن في وقت سابق اليوم، أن «ترامب» سيجري عدة اتصالات هاتفية مع زعماء السعودية والإمارات وكوريا الجنوبية، الأحد.

وشهد فوز «ترامب» في انتخابات الرئاسة الأمريكية، ترحيباً من قبل دول الخليج وعلى رأسها الإمارات رغم سياسة «ترامب» التي عبر عنها من خلال تصريحاته المتواصلة  المعادية للإسلام، وهو ما ظهرت بوادره من خلال قراره الأخير منع مواطني 7 دول عربية وإسلامية من دخول الولايات المتحدة، إضافة إلى تصريحاته المؤيدة لـ(إسرائيل) وتعهده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وأشارت عدة تقارير إلى سعي أبوظبي لدفع الولايات المتحدة إلى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية، وهو ما عبرت عنه تصريحات مسؤولين في الإدارة الأميركية الجديدة، ضمن ما تعتبره أبوظبي ضمن جهود «محاربة الإرهاب».

وكالات-