علاقات » اميركي

أردوغان يستقبل بن نايف: وجهات نظرنا متطابقة إقليمياً

في 2016/10/01

بعد عشرة أيام على لقائهما في نيويورك على هامش الجمعية العامّة للأمم المتحدة، استقبل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ولي العهد السعودي محمد بن نايف في القصر الرئاسي في أنقرة التي وصلها أمس الأول في زيارة رسمية ليومين.
لم يرشح عن اللقاء أي تصريحات سياسية، فما جرى داخل أروقة «قصر اردوغان» بقي داخله. في بيان مقتضب حول الاجتماع، ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الطرفين «استعرضا تطوّرات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود الدولية المبذولة تجاهها».
وقلّد اردوغان ولي العهد السعودي وسام «الجمهورية»، وقال اردوغان في كلمة «تكريمية» إنه «في الوقت الذي تُعاني منطقتنا من المآسي والصراعات، كنتم تنشطون في إحلال الأمن والسلام في المنطقة»، مضيفاً أن تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات كافة من شأنه أن يفتح عدداً من الفرص في جميع الميادين، شاكراً الرياض على وقوفها إلى جانب أنقرة بعد محاولة الانقلاب الفاشل في 15 تموز الماضي.
بدوره، نقل بن نايف حرص الرياض على «تعزيز الشراكة الاستراتيجية لبلدينا الشقيقين» في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، مشيراً إلى ارتياح المملكة لـ «تطابق وجهات نظر بلدينا حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية».
ومساء أمس الأول، بحث بن نايف مع وزير الداخلية التركي سليمان صويلو الأمور التي تتعلّق بتعزيز التعاون الأمني بين السعودية وتركيا، خاصّة في ما يتعلّق بمكافحة الإرهاب والتصدّي لأعمال التنظيمات الإرهابية وسبل تعزيز التعاون في هذا المجال.
ووقّع البلدان مذكرات تعاون عدّة في الثقافة والعمل والإعلام.
وقُبيل مُغادرته، بعث بن نايف برقيتين لاردوغان ويلديريم أشاد فيها بالنتائج «الإيجابية» التي توصّل إليها البلدان خلال مباحثاتهما الثنائية والتي من شأنها أن تُعزّز التعاون الاستراتيجي بينهما لـ «خدمة قضايا أمتنا الإسلامية».
وسبق أن التقى اردوغان بن نايف في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامّة للأمم المتحدة في 21 أيلول الحالي، وبحث معه آخر تطوّرات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، وموقف البلدين منها، وأوجه التعاون بين البلدين خصوصاً في المجال الأمني.

وكالات-