سياسة وأمن » حروب

«خاشقجي»: تصفية قيادات الإصلاح والسلفيين في اليمن أضحت «عملا ممنهجا»

في 2016/08/17

اعتبر الكاتب السعودي مدير عام قناة العرب الفضائية «جمال خاشقجي» اغتيال قادة الإصلاح في اليمن، «عملا ممنهجا».

وقال «خاشقجي» تعليقا على خبر اغتيال القيادي في الإصلاح اليمني «وهيب كامل» بعد أقل من 24 ساعة من اغتيال قياديين اثنين في الحزب ذاته أحدهم بذمار والأخر بعدن، في تغريدة له على «تويتر»: «ثاني قيادي بالإصلاح يغتال خلال 24 ساعة بذمار»،  مشددا على أن «تصفية قيادات الإصلاح والسلفيين باليمن أضحت عملا ممنهجا!!».

وأطلق مسلحون النار على الداعية «وهيب الكامل»، إمام وخطيب مسجد النور، وسط مدينة ذمار مساء يوم الثلاثاء، كما اغتالوا الإثنين، عضو شورى حزب التجمع اليمني للإصلاح، بمحافظة ذمار، الشيخ «صالح أحمد العنهمي»، والشيخ «صالح سالم بن حليس» رئيس الدائرة القضائية في الحزب في محافظة عدن.

وتشهد اليمن في الآونة الأخيرة سلسلة من الاعتقالات والاغتيالات التي وصفها مراقبون بالممنهجة تستهدف قادة في التجمع الوطني للإصلاح والتيار السلفي بمحافظات جنوب اليمن، وتوجه أصابع الاتهام لدولة الإمارات بالنظر لنفوذها الأمني الكبير وإشرافها على تدريب أجهزة أمنية في الجنوب.

وتستغل الإمارات محاربتها لتنظيم القاعدة في اليمن، في إنفاذ إجراءات لتضييق الخناق والقضاء على رموز دعوية وسياسية من المحسوبين على التجمع اليمني للإصلاح والتيار السلفي استباقا لأي دور لهم في مستقبل اليمن.

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية الدكتور «أنور قرقاش» قد وجه في وقت سابق الاتهامات إلى جماعة الإخوان المسلمين في اليمن والتي يمثلها حزب الإصلاح، زاعما وجود تنسيق بين الجماعة وتنظيم القاعدة، مدعيا وجود أدلة دامغة وملموسة للتعاون والتنسيق بين الإخوان المسلمين والقاعدة.

وفي مايو/آيار الماضي أعلنت الإمارات تخصيص مبلغ 20 مليون دولار أمريكي لاستثمارها في دعم وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، جنوبي اليمن. وتأتي هذه المنحة، في ظل تصاعد الحديث، عن دعم الإمارات لانفصال الجنوب اليمني، عن شماله، وفي ظل رصد عمليات ترحيل المواطنين اليمنيين الشماليين، من محافظة عدن وبعض المحافظات الجنوبية الأخرى الجنوبية، كجزء من مخطط لتسريع عملية الانفصال.

تويتر+ وكالات-