اقتصاد » علاقات واستثمارات

رئيس مجلس الشورى يلتقي رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني

في 2016/06/07

التقى معالي يو تشنغ شنغ رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني امس سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى والوفد المرافق الذي يقوم بزيارة رسمية لجمهورية الصين الشعبية.
وقد أعرب عن سعادة لتلبية الدعوة مثمنا الأثر الإيجابي للزيارة في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين متمنيا أن تكون هناك زيارات متبادلة بين المجلسين خلال الفترة القادمة، كما تحدث معاليه عن عمق العلاقة بين البلدين التي تعود إلى آلاف السنين والتي تطورت في السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا في شتى المجالات السياسية والاقتصادية.
وقد أكد معاليه إلى أن السلطنة والصين تنتهجان نفس الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في العالم وتأييدهما للحوار لحل كافة قضايا العالم، مستشهدا بالمواقف الطيبة للسلطنة فيما يتعلق بالعديد من القضايا على المستويين الإقليمي والدولي..
معربا معاليه عن شكره للسلطنة على المساعدات التي قدمتها للحكومة الصينية عقب الإعصار الذي ضرب الصين خلال الفترة الماضية.
وأشار معاليه إلى أن الصين هي أكبر مستورد للنفط العماني، وأن الحكومة الصينية ترغب في الدفع بمزيد من التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين خلال المرحلة القادمة، وحث الشركات الصينية لمزيد من الاستثمار في المشاريع التي تقام في السلطنة، كما أشار إلى ضرورة تعزيز التعاون في المجالات الأخرى كالتبادل الثقافي والصحة والتعليم وغيرها.
من جانبه شكر سعادة رئيس مجلس الشورى معاليه على دعوته الكريمة وعلى حسن الضيافة والاستقبال متمنيا لمعاليه وللشعب الصيني الصديق مزيدا من التطور والنماء، وتطرق سعادته للحديث عن العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الصديقين والتطلع إلى الدفع بها إلى مزيد من التطور خلال المرحلة المقبلة وفي شتى المجالات.
.مشيرا سعادته إلى ان السياسة التي تنتهجها السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي تسير بخطى ثابتة في الدفع بالقضايا السياسية المختلفة نحو مبدأ الحوار السلمي، ومبدأ عدم التدخل في شؤون الغير.
وبين سعادته ان السلطنة قامت بالمساعدة في حل العديد من القضايا على المستويين الإقليمي والدولي مما أكسبها مكانة ومصداقية في مجال إحلال السلام وتتخذ موقفا حازما من الإرهاب والتطرف ومكافحته، بحيث لا تدخر جهدا في القضاء عليه، والتعاون مع باقي دول العالم للقضاء على هذه الظاهرة.
وفي الجانب الاقتصادي أكد سعادته على أهمية تنمية العلاقات الاقتصادية بين السلطنة والصين وذلك لما يتمتع به البلدان الصديقان من علاقات وطيدة في مختلف المجالات..
مشيرا إلى الموقع الاستراتيجي للسلطنة الذي يعتبر بوابة اقتصادية مهمة إضافة إلى ما تتمتع به من بنى أساسية على المستوى العالمي من مطارات وموانئ، منوها إلى أن المنطقة الاقتصادية بالدقم وموضحا بأنها منطقة واعدة بكافة المقاييس حيث ان الجانب الصيني استثمر بها بحوالي 10.7 مليار دولار أمريكي.
وفي إطار الزيارة قام سعادة رئيس مجلس الشورى والوفد المرافق له بزيارة للمنطقة الاقتصادية بمدينة شينتن، حيث التقى الوفد بمعالي رئيس اللجنة الاستشارية السياسية للمواطنين الصينيين في مدينة شينتن، والذي أشار إلى مدى التطور الكبير الذي وصلت إليه هذه المدينة، حيث شهدت إقامة بنى أساسية عالية الجاهزية واستثمرت فيها الشركات المحلية الصينية والتي تعتبر الرائدة على مستوى العالم في مختلف المجالات وفق الخطط الخمسية التي تتبناها الحكومة الصينية.
وقد اتفق الطرفان على أهمية تبادل الزيارات خلال المرحلة القادمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي، وحث الشركات الصينية للاستثمار في منطقة الدقم الاقتصادية وغيرها من المناطق الحرة بالسلطنة، وكذلك الاستثمار في القطاعات التي ركزت عليها الخطة الخمسية التاسعة مثل (قطاع الصناعة، والخدمات اللوجستية، والتعدين، والسياحة، والثروة السمكية) وقد ضم الوفد المرافق لسعادة رئيس مجلس الشورى عددا من أصحاب السعادة أعضاء المجلس، وسعادة سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الصين الشعبية، وبعض المختصين من الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات، وبعض المعنيين من هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.

وكالات-