سياسة وأمن » مناورات

بمشاركة 15 دولة.. انطلاق تمرين رماح النصر 2026 في السعودية

في 2026/01/22

وكالات

انطلقت في السعودية مناورات تمرين "رماح النصر 2026" في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، بمشاركة 15 دولة.

وبحسب بيان وزارة الدفاع السعودية، يعد تمرين "رماح النصر" من أبرز وأكبر التمارين الجوية في المنطقة، ويأتي في إطار تعزيز وتعميق الشراكات العسكرية، وتبادل الخبرات، ورفع مستوى الكفاءة القتالية، وتحقيق أعلى درجات التنسيق والتكامل العملياتي بين القوات المشاركة، بما يدعم منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما يهدف التمرين إلى تبادل الخبرات في مجالات تخطيط وتنفيذ العمليات التكتيكية، وتوحيد مفهوم العمل المشترك بين الجهات المشاركة، إضافة إلى تنفيذ وتقييم التكتيكات للتعامل مع التهديدات الحالية والناشئة، وتقييم مستوى جاهزية العمل المشترك على المستوى التكتيكي.

وستُنفِّذ القوات المشاركة في التمرين سلسلة من التدريبات، تتضمن عمليات بالغة الدقة لتطوير وتعزيز قدراتها القتالية، ورفع مستوى التنسيق والاندماج، والعمل في مختلف ظروف بيئة العمليات المشتركة.

وسيتضمن التمرين تنفيذ عمليات تكتيكية مختلطة، ومحاضرات أكاديمية متخصصة، إضافة إلى مهمات عملياتية متنوعة تستهدف رفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية والمساندة، وتقييم التكتيكات العسكرية الحديثة، بما في ذلك مجالات الحرب الإلكترونية والسيبرانية، ضمن بيئة عمليات متعددة الأبعاد.

وتشارك في التمرين قوات من البحرين وبنغلاديش وفرنسا واليونان وإيطاليا والأردن والمغرب وعُمان وباكستان وماليزيا وقطر وتركيا وبريطانيا وأمريكا.

وينفذ التمرين في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، الذي يُعد من أبرز المراكز التدريبية المتقدمة في المنطقة، لما يتميز به من بيئة تدريبية متطورة تحاكي ظروف العمليات الحقيقية، وتسهم في تطوير الخطط القتالية، وتقييم القدرات، واختبار الأنظمة والأسلحة، وقياس فاعليتها وكفاءتها.

وتأتي مناورات "رماح النصر" ضمن سلسلة التمارين الدورية التي تنفذها القوات الجوية الملكية السعودية، في إطار مساعيها لتطوير القدرات العملياتية والتكتيكية، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الأفرع العسكرية، وتعزيز التكامل الدفاعي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وتهدف القوات الجوية السعودية من خلال هذه المناورات إلى تطبيق مفاهيم حديثة في إدارة العمليات الجوية، والتدريب على أنظمة الحرب الإلكترونية، بما يسهم في تطوير قدراتها الدفاعية وفق أعلى المعايير العالمية.