اقتصاد » علاقات واستثمارات

انسحاب قيادات إكسون موبيل و شيفرون من أديبك يكشف تصاعد المخاوف الأمنية في الخليج

في 2026/10/30

متابعات 

تتزايد المخاوف الأمنية في قطاع الطاقة الخليجي مع إلغاء مسؤولين تنفيذيين في شركتي “إكسون موبيل” و”شيفرون” الأميركيتين مشاركتهم في مؤتمر “أديبك” للطاقة بأبوظبي، وسط تقارير عن احتمال شن الولايات المتحدة عدوانا جديدا على إيران، وما قد يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية على المنطقة.

وكشفت صحيفة “فايننشال تايمز” أن الرئيس التنفيذي لشركة “إكسون موبيل”، دارين وودز، ألغى مشاركته في المؤتمر لأسباب أمنية، فيما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين أن “شيفرون” ألغت سفر رئيس قطاع التنقيب والإنتاج لديها، كلاي نيف، إلى أبوظبي. وربطت تقارير هذه القرارات بالمخاوف من تصعيد عسكري أميركي محتمل ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي.

وامتدت الانسحابات إلى قطاع الغاز، مع انسحاب بن ديل، رئيس شركة “كاتوروس” الأميركية، من إحدى جلسات المؤتمر، فيما قرر المنظمون نقل حفل الافتتاح إلى موقع أصغر في منطقة أخرى من أبوظبي، في خطوة تعكس حجم الاحتياطات المتخذة على خلفية المخاوف الأمنية.

وتضع هذه التطورات الخطاب الخليجي بشأن الاستقرار وجذب الاستثمارات أمام اختبار جديد، إذ يرتبط استمرار الثقة الاقتصادية بقدرة المنطقة على احتواء المخاطر الأمنية وضمان استمرارية حركة الطاقة والتجارة والنقل الجوي.

وفي ظل تصاعد التوترات، لا تقتصر التداعيات المحتملة على المنشآت النفطية، بل قد تمتد إلى المؤتمرات الدولية وحركة المستثمرين وقرارات الشركات بشأن حضورها في المنطقة. وتبقى المخاوف من التصعيد عاملا ضاغطا على الحسابات الاقتصادية الخليجية.