في 2026/10/17
وكالات
حذّر رئيس حزب الجيد التركي، مسعود أوغلو، من زجّ تركيا في التزامات عسكرية جديدة لا تتضح حدودها أو تهديداتها أو كلفتها النهائية، متسائلا عما إذا كان الجندي التركي سيدفع ثمن الخيارات السياسية لدول أخرى، ولماذا تُحدد توجهات السياسة الخارجية التركية وفق أولويات الرياض.
وقال أوغلو إن الحديث عن “خادم الحرمين الشريفين” لا يغيّر حقيقة ما يجري، معتبرا أن إطلاق اسم مكة على الاتفاقية يستهدف استغلال المشاعر الدينية للمسلمين. وحذّر من الوقوع فيبفخ التحالف الأميركي الإسرائيلي الساعي إلى الهيمنة على المنطقة وثرواتها، داعيا الحكومة التركية إلى عدم السماح بإقحام البلاد في هذا المسار.
وتساءل أوغلو عمّا إذا كانت تركيا ستخدم مصالح شركات النفط الأميركية والإسرائيلية التي لا تشبع، في وقت يجري فيه التظاهر بمواجهة الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي. وأكد أن حزبه سيفعل كل ما بوسعه للحيلولة دون تعرّض الجنود الأتراك للأذى دفاعا عن مصالح “مشركي هذا العصر”.
وفي سياق انتقاده للأولويات الأمنية، تساءل أوغلو عن الضمانات التي يمكن تقديمها لدول أخرى، في وقت يعجز فيه القائمون على هذه الترتيبات عن تأمين السفن والدفاع عن البحارة الأتراك في البحر الأسود. واتهم الأطراف المعنية بالحديث عن أمن السعوديين، مقابل الصمت عندما يتعلق الأمر بأمن الأتراك في البحر الأسود.