سياسة وأمن » تصريحات

مباحثات سعودية قطرية عربية بشأن تطورات المنطقة

في 2026/06/27

وكالات

كثّفت السعودية وقطر، تحركاتهما الدبلوماسية عبر سلسلة اتصالات هاتفية أجراها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع عدد من نظرائهما في المنطقة، لبحث التطورات الإقليمية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن بن فرحان بحث مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، آخر المستجدات في المنطقة.

وأعرب الجانبان عن إدانتهما واستنكارهما للهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين، والتهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية.

وأكد الوزيران أهمية الالتزام بالاتفاق الأمريكي الإيراني، ومواصلة الجهود الرامية إلى إنجاح المسار التفاوضي، بما يفضي إلى حلول شاملة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي اتصال منفصل، ناقش وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي التطورات الإقليمية، وأعربا عن إدانتهما واستنكارهما للهجمات الإيرانية الأخيرة على البحرين، والتهديدات التي تطال حرية الملاحة البحرية.

وشدد الوزيران على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لوقف التصعيد والعودة إلى المسار التفاوضي، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

كما بحث بن فرحان، في اتصال هاتفي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، المستجدات الإقليمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

من جهته تلقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتصالاً هاتفياً، من وزير خارجية مصر، بدر عبد العاطي، جرى خلاله استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بحسب وزارة الخارجية القطرية.

وشهد الاتصال مناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

من جانب آخر، شدّد الشيخ محمد بن عبد الرحمن على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، لترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد دعم دولة قطر الكامل للمفاوضات الجارية بين الجانبين الأمريكي والإيراني، للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.

وتأتي الاتصالات في ظل حراك دبلوماسي عربي لاحتواء التصعيد المتجدد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وفي وقت سابق، السبت، أعلنت البحرين تعرض أراضيها لهجوم بطائرات مسيّرة إيرانية، معتبرةً أنه يمثل انتهاكاً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمن المواطنين والمقيمين.

كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع تابعة للجيش الأمريكي في المنطقة، رداً على هجمات استهدفت عدة مواقع إيرانية فجر السبت.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" قد أعلنت تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف إيرانية، رداً على هجوم نفذه الحرس الثوري، الخميس، على سفينة في مضيق هرمز.