في 2026/07/13
وكالات
سجلت السعودية انخفاضاً تاريخياً في العواصف الغبارية والرملية خلال يونيو 2026، بلغ 99% مقارنة بالمعدلات التاريخية، ليسجل النشاط الغباري أدنى مستوياته منذ أكثر من 25 عاماً، وفق المركز الوطني للأرصاد.
وبحسب ما ذكرت صحيفة "عكاظ" المحلية، اليوم الاثنين، قال الرئيس التنفيذي للمركز الوطني السعودية للأرصاد والمشرف العام على المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية، أيمن غلام، إن "شهر يونيو الماضي شهد انحساراً شبه صفري للعواصف الغبارية، فيما سجلت منطقة الحدود الشمالية انخفاضاً كاملاً بنسبة 100%".
وأوضح تقرير المركز أن "المنطقة الوسطى سجلت انخفاضاً بنسبة 99%، شمل الرياض والقصيم والخرج، فيما سجلت المنطقة الشرقية النسبة نفسها، بما في ذلك الأحساء والدمام والظهران".
وأرجع التقرير هذا التحسن إلى عدد من العوامل، أبرزها مبادرة السعودية الخضراء، وبرنامج استمطار السحب وتحسن الغطاء النباتي وتنظيم الرعي، إضافة إلى ضعف الجبهات الهوائية المثيرة للأتربة والغبار خلال الفترة ذاتها.
وأشار إلى أن "هذه العوامل أسهمت في تحسين الحالة الجوية وجودة الأجواء، وخفض مستويات الظواهر الغبارية إلى أدنى مستوياتها مقارنة بالمعدلات التاريخية.
وأوضح المركز أنه يعتمد منظومة متقدمة لرصد العواصف الغبارية تشمل بيانات الأقمار الصناعية، وأنظمة رصد الهباء الجوي، ونماذج عددية متطورة لتوقع انتشار الغبار، إلى جانب أجهزة حديثة لجمع العينات وتحليلها.
وأضاف أن "هذه المنظومة تدعم خدمات الرصد والتنبؤ والإنذار المبكر على المستويين الإقليمي والدولي، وتسهم في تعزيز جاهزية الجهات المعنية، والحد من آثار العواصف الغبارية والرملية على الصحة والبيئة والأنشطة الاقتصادية".
ويعد الغبار والعواصف الرملية من أبرز الظواهر المناخية التي تؤثر على المملكة، خصوصاً خلال فصلي الربيع والصيف، لما تسببه من تدنٍّ في مدى الرؤية وتأثيرات على الصحة وحركة النقل.
وتعمل السعودية خلال السنوات الأخيرة على تنفيذ برامج بيئية ومناخية للحد من هذه الظاهرة، ضمن مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء وتحسين جودة الحياة.