في 2026/04/03
وكالات
أعلنت شركة "أكوا باور" السعودية، فرض تقييد مؤقت على إنتاج الطاقة في مشروعين من مشاريعها للطاقة الشمسية، بناء على توجيهات مشغل النظام ووفق متطلبات استقرار الشبكة الكهربائية.
وقالت الشركة، في بيان على "تداول"، إن "التقييد لا يزال محل اعتراض رسمي"، مؤكدة أنها "تتابع الإجراءات الفنية والقانونية المرتبطة به، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بهدف استعادة التشغيل الكامل للمحطات في أقرب وقت ممكن".
كما أوضحت أن "محطة الكهفة للطاقة الشمسية، بقدرة 1425 ميغاواط، حصلت على شهادة التشغيل التجاري في نوفمبر 2025، قبل أن تدخل مرحلة تقييد الإنتاج اعتباراً من 12 ديسمبر 2025، مع السماح بإنتاج جزئي بدءاً من 11 فبراير 2026".
وأضافت أن "الإيرادات التراكمية محل الاعتراض للمحطة حتى نهاية مارس 2026 بلغت نحو 95 مليون ريال سعودي (25.3 مليون دولار)، نتيجة تقليص الإنتاج المتفق عليه مع المشتري الرئيس".
وفي السياق ذاته، أشارت الشركة إلى أن "محطة الرس 2 للطاقة الشمسية بقدرة 2000 ميغاواط حصلت على شهادة التشغيل التجاري الأولي في سبتمبر 2025، ودخلت في تقييد الإنتاج اعتباراً من 16 يناير 2026".
وبيّنت أن "الإنتاج الجزئي للمحطة بدأ في 8 مارس 2026، فيما بلغت الإيرادات التراكمية محل الاعتراض نحو 73 مليون ريال سعودي (19.5 مليون دولار) حتى نهاية مارس 2026".
وأكدت "أكوا باور" أن شركتي المشروعين قدمتا اعتراضا رسمياً، وتعملان حالياً على إجراء تقييمات فنية تفصيلية تشمل تحليلاً مستقلاً من طرف ثالث، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لمعالجة أسباب التقييد.
كما شددت الشركة على احتفاظها بكامل حقوقها، مشيرة إلى أنها "أصدرت فواتير الطاقة وفقاً لاتفاقيات المشاريع، وستفصح عن أي تطورات جوهرية فور حدوثها".
وشركة "أكوا باور" هي شركة سعودية رائدة عالمياً في تطوير واستثمار وتشغيل محطات توليد الطاقة وتحلية المياه، تأسست عام 2008 في الرياض، وأُدرجت في السوق المالية السعودية عام 2021.
كما تمتلك الشركة محفظة تضم أكثر من 110 مشاريع في مراحل التشغيل أو البناء أو التطوير المتقدم في نحو 15 دولة عبر الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا، بقدرة إنتاجية تصل إلى نحو 93 غيغاوات من الطاقة الكهربائية و9.3 ملايين متر مكعب يومياً من المياه المحلاة، ويعمل لديها أكثر من 4000 موظف.