علاقات » اسرائيلي

قطر تنفي التدخل في الانتخابات الإسرائيلية وترفض توظيف اسمها في التجاذبات السياسية

في 2026/10/30

وكالات

نفت دولة قطر، بشكل قاطع اتهامات إسرائيلية بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أنشطة تهدف إلى التأثير في نتائجها، معتبرة أن هذه المزاعم تأتي في إطار حملة تضليل تسعى إلى الزج باسم الدوحة في الصراعات السياسية الداخلية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الاتهامات التي يروج لها سياسيون إسرائيليون وأطراف إعلامية مرتبطة بهم تتناقض فيما بينها، إذ تتراوح بين مزاعم شراء ولاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتمويل اليسار الإسرائيلي، والتأثير في أصوات الناخبين العرب.

ووصف الأنصاري، في بيان، هذه الاتهامات بأنها «باطلة» وتجمع بين العبثية والخطورة، مشيراً إلى أن إقحام قطر في الخطاب الانتخابي الإسرائيلي يعكس انشغال بعض الأوساط السياسية والإعلامية بها على نحو يتجاوز المنطق.

وأكد أن قطر لن تكون كبش فداء للإخفاقات السياسية لبعض المسؤولين الإسرائيليين، داعياً إياهم إلى الاستجابة لتطلعات ناخبيهم ومعالجة تداعيات سياساتهم على المنطقة، ومشدداً على أن التنافس الانتخابي في إسرائيل شأن داخلي لا تتدخل فيه الدوحة، ولن تقبل الزج بها في خلافاته.

وجاء الموقف القطري في أعقاب تصاعد الاتهامات الموجهة إلى الدوحة، بعد حصول القائمتين العربيتين، «القائمة المشتركة» و«القائمة العربية الموحدة»، على 19 مقعداً من أصل 120 في الكنيست، وفق النتائج شبه النهائية للانتخابات التي جرت الثلاثاء.

وجدد الأنصاري التأكيد أن أي حكومة تفرزها الانتخابات الإسرائيلية مطالبة باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والتعامل بجدية مع القضية الفلسطينية، وضمان الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على أن الحملات الموجهة ضد قطر لن تثنيها عن مواصلة جهود الوساطة والدبلوماسية والعمل الإنساني ودعم الشعب الفلسطيني، مؤكداً استمرار التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وأن الدوحة لن تلتزم الصمت إزاء توظيف اسمها لخدمة أجندات انتخابية أو مكاسب سياسية ضيقة.