علاقات » ايراني

طهران تحذّر من تداعيات زيارة نتنياهو للإمارات

في 2026/09/29

وكالات

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الإمارات، مطالبة بعدم السماح بتحويل أراضي دول المنطقة إلى ساحة لأعمال مزعزعة للاستقرار ضد دول المنطقة الأخرى.

وقالت الخارجية، في بيان اليوم: «ندين بشدة زيارة بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء النظام الصهيوني قاتل الأطفال والمولع بالحرب، إلى الإمارات العربية المتحدة».

وحذّرت من «التداعيات الخطيرة للغاية لحضور النظام المحتل في المنطقة، في الوقت الذي تقع فيه منطقة غرب آسيا، بسبب اعتداءات النظام الصهيوني على إيران وتصعيد الاحتلال والإبادة الجماعية في الأراضي الإسلامية، ولا سيما فلسطين ولبنان، في واحدة من أكثر المراحل التاريخية هشاشة وحساسية».

واعتبرت أن «حضور مجرم تلطخت يداه بدماء مئات الآلاف من الأبرياء، وهو ملاحَق من قبل المحاكم الدولية، أمر خطير للغاية ومثير للتحذير».

وتابع البيان: «بالنظر إلى العداء والخصومة المثبتين للنظام الصهيوني تجاه إيران والدول الأخرى في المنطقة، والتهديدات المتكررة للنظام ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يجب على جميع دول المنطقة أن تكون حذرة من تداعيات وعواقب مثل هذا الحضور، الذي يهدد السلام والأمن الجماعي وأمن المنطقة»، مشدّداً على أن «الأمن الإقليمي أمر جماعي وغير قابل للتجزئة، وأي تحرك يمهّد لدخول لاعبين مزعزعين إلى المنطقة سيضر في نهاية المطاف بجميع دول المنطقة، وسيؤدي إلى تصعيد التوترات وتفاقم انعدام الأمن في غرب آسيا».

وختم بيان الخارجية الإيرانية: «يُتوقع من حكومات المنطقة، إدراكاً لمسؤوليتها تجاه السلام والاستقرار في المنطقة، أن تمتنع عن توفير الظروف للحضور التخريبي للنظام الصهيوني، وألا تسمح بتحويل أراضي دول المنطقة إلى ساحة لأعمال مزعزعة للاستقرار ضد دول المنطقة الأخرى».

وكان مسؤول إسرائيلي كبير قد كشف لوكالة «رويترز» أنّ نتنياهو زار أبو ظبي، الأحد، والتقى رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد ​آل نهيان.

جاءت الزيارة بعدما ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، في وقت سابق من هذا الشهر، أنّ ابن زايد حذر نتنياهو من أن حركة ​«حماس» كانت تعتزم تنفيذ عملية كبيرة ضدّ إسرائيل، ​وذلك قبل أسبوع ونصف من الهجوم الذي وقع في السابع ⁠من تشرين الأول 2023. وأضافت الصحيفة أنّ هذا التحذير لم ​يُنقل إلى أجهزة المخابرات الإسرائيلية أو الجيش.