في 2026/09/01
وكالات
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، أن الدوحة تعمل مع شركائها، ولا سيما عُمان وباكستان، للدفع نحو حل سياسي للأزمة وإعادة فتح مضيق هرمز، محذرًا من استمرار التصعيد وانعكاساته على أمن المنطقة والطاقة عالميًا.
وقال الأنصاري، خلال مؤتمر صحافي الأسبوعي، إن قطر تدفع باتجاه «حل سياسي يبدأ من فتح مضيق هرمز»، معتبرًا أن التطورات الحالية تحولت إلى «أزمة دولية» تتجاوز تداعياتها حدود المنطقة.
وشدد على أن الدوحة تؤمن بالحلول السلمية، وترى أن استمرار إغلاق المضيق أو اضطراب الملاحة فيه «لا يمكن قبوله»، لما يتركه من آثار على مختلف القطاعات حول العالم، وفي مقدمتها أسواق الطاقة.
وأوضح الأنصاري أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شدد، خلال اجتماعاته الأخيرة مع المسؤولين الإيرانيين في طهران، على «تغليب الحكمة» للحفاظ على استقرار المنطقة، كما أكد خلال اتصالاته مع عدد من المسؤولين الإقليميين ضرورة إعادة فتح المضيق وخفض التصعيد.
وأضاف: «عودة التصعيد إلى مضيق هرمز ليست من مصلحة أحد»، داعيًا جميع الأطراف إلى التهدئة وتجنب مزيد من التوتر.
وفي الشأن الفلسطيني، قال الأنصاري إن قطر حذرت من استغلال التصعيد الإقليمي لفرض واقع جديد قائم على الهيمنة، مؤكدًا أنه «لا يمكن بأي حال تبرير» الممارسات الإسرائيلية في الحرب على غزة، ومجددًا دعوة الدوحة إلى محاسبة إسرائيل.
وعلى صعيد الملف الليبي، أكد الأنصاري أن قطر تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف لدعم المسار السياسي، مشددًا على أن الحل للأزمة يجب أن يكون «ليبيًا-ليبيًا».