في 2026/08/29
وكالات
أشار “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” إلى أن النظام الخليفي سارع إلى تجاهل التحذيرات الصريحة التي وجهتها وزارة الخارجية الإيرانية للدول كافة بشأن الامتناع عن المشاركة في تنفيذ العقوبات الأميركية الأحادية، مؤكدا أن المنامة كانت من السبّاقين في إعلان دعم ما تُسميه واشنطن “الإقصاء الاقتصادي” ضد طهران.
وجاء موقف الائتلاف عقب بيان الخارجية الإيرانية يوم الجمعة 28 أغسطس/آب، والذي وصفت فيه السياسات الأميركية بـ”إرهاب الدولة والجريمة ضد الإنسانية”، ومحذرة من أن التساوق معها يُعد تواطؤا في انتهاك السيادة الوطنية وتعميقا للحرب الاقتصادية الممتدة منذ عام ونصف بالتنسيق بين واشنطن والكيان الصهيوني.
وأوضح الائتلاف أن هذا التجاهل تجسد في الاتصال الذي جرى بين وزير المالية والاقتصاد الوطني البحريني، سلمان بن خليفة، ووزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، حيث أعلن الجانب الخليفي التزامه الكامل بدعم الجهود لقطع الإيرادات المالية عن إيران، ومواجهة شبكات التحايل على العقوبات، وتجفيف مصادر تمويل برامجها الصاروخية والنووية.
واعتبر المجلس السياسي للائتلاف أن هذا التحرك يكشف عن امتداد لمسار قديم ووثيق يقدم فيه النظام الخليفي خدماته لوكلاء الحروب المالية التي تخوضها واشنطن، مذكرة بأن أجهزة النظام تطورت في برامج التعقب المالي منذ احتجاجات عام 2011، واستخدمت ذريعة مكافحة غسل الأموال لقطع مصادر تمويل المعارضة ومصادرة أموال الحقوق الشرعية والممتلكات الدينية داخل البحرين.