في 2026/06/19
وكالات
تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني عباس عراقجي، هو الأول منذ اندلاع الحرب واشنطن وطهران و"إسرائيل"، أواخر فبراير الماضي، والتي شهدت عدواناً إيرانياً على الكويت.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، إن الشيخ جراح الجابر أعرب خلال الاتصال عن تطلع بلاده إلى أن تسهم مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة.
كما شدد على أهمية الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واحترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية.
كما أكد الوزير الكويتي ضرورة التوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وتحقيق المصالح المشتركة لدول المنطقة وشعوبها.
ويأتي الاتصال غداة توقيع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان على مذكرة تفاهم تمهد لإنهاء الحرب بينهما.
وتنص المذكرة على وقف العمليات العسكرية، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وبدء مفاوضات تستمر 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي يعالج الملفات الأمنية والنووية والاقتصادية بين البلدين.
كما تتضمن المذكرة إجراءات لخفض التصعيد، من بينها رفع الحصار البحري عن إيران تدريجياً، وتسهيل حركة الملاحة التجارية، إلى جانب التفاوض بشأن العقوبات والملف النووي الإيراني ضمن اتفاق نهائي يُفترض اعتماده دولياً في مرحلة لاحقة.
وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، تعرضت دولة الكويت لمئات الهجمات العدوانية من قبل إيران، الأمر الذي أدى إلى سقوط ضحايا، ووقوع أضرار مادية كبيرة، جراء استهداف العديد من المنشآت الحيوية.