في 2026/06/04
وكالات
تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم الخميس، اتصالات هاتفية من وزراء خارجية مصر وهولندا واليونان وتركيا والكويت وفرنسا، تناولت علاقات التعاون الثنائي وجهود الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تنسيق المساعي الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وخلال اتصاله مع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي، استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، كما ناقشا جهود الوساطة بين واشنطن وطهران والتنسيق المشترك لدعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية.
وأكد رئيس الوزراء القطري خلال الاتصال أهمية تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الحالية، بما يتيح معالجة أسباب الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية، والتوصل إلى تفاهمات مستدامة تحول دون تجدد التصعيد.
وفي اتصال منفصل مع وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن، بحث الجانبان علاقات التعاون بين البلدين، إلى جانب مستجدات الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية المبذولة لدعم خفض التوتر في المنطقة.
كما شدد محمد بن عبد الرحمن على ضرورة منح المسار الدبلوماسي الفرصة الكاملة لإنجاح جهود الوساطة، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والحفاظ على الاستقرار.
وفي اتصال ثالث مع وزير الخارجية اليوناني جيورجيوس جيرابتريتيس، استعرض الجانبان العلاقات الثنائية وسبل دعمها، إضافة إلى مناقشة تطورات الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، وتنسيق الجهود الهادفة إلى تهدئة الأوضاع.
وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري تأكيد أهمية استجابة جميع الأطراف للمبادرات الدبلوماسية المطروحة، بما يفتح المجال أمام التوصل إلى اتفاق مستدام ويجنب المنطقة مزيداً من التوتر وعدم الاستقرار.
كما بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع نظيريه التركي حقان فيدان والكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتناول الاتصال أيضاً تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي إلى التوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.
كما بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن، خلال الاتصال مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتطورات الأوضاع في لبنان وقطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما تناول الاتصال تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه الاتصالات بينما تتواصل المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، التي انطلقت مطلع أبريل الماضي عبر وساطة باكستانية؛ في محاولة للتوصل إلى اتفاق يوقف التصعيد في المنطقة ويعيد حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
وتُعد قضية الأموال الإيرانية المجمدة نتيجة العقوبات الأمريكية أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى.
كذلك تظل مسألة نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران من أكثر القضايا تعقيداً وحساسية ضمن المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.