في 2026/06/02
وكالات
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، سبل تعزيز التعاون الثنائي.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الجانبين ناقشا خلال اللقاء، الذي عُقد في الدوحة، آخر التطورات المتعلقة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أكد غروسي التزام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعمل مع دول المنطقة لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستقرار، مشيداً باستقبال المسؤولين القطريين له خلال زيارته للدوحة.
وقال غروسي، على حسابه بمنصة "إكس"، إن زيارته للخليج "تأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف المتعلقة بالسلامة النووية على مستوى المنطقة"، مشيراً إلى أنه "أجرى مباحثات مهمة بشأن الأوضاع الإقليمية الراهنة، وضمن ذلك قضايا عدم الانتشار النووي في إيران ودور الوكالة في هذا الملف".
كما شدد على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والتعاون، مؤكداً استمرار الوكالة في العمل مع دول المنطقة لتعزيز معايير السلامة والأمن النوويين.
ووصل غروسي إلى الدوحة قادماً من الكويت، حيث بحث مع وزير خارجيتها الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، سبل تعزيز التعاون المشترك.
وترتبط دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية بعلاقات تعاون في مجالات الأمان النووي والتأهب للطوارئ الإشعاعية، إذ أكدت الدوحة في مناسبات سابقة، دعمها لجهود الوكالة الرامية إلى تعزيز الأمان النووي وبناء القدرات الوطنية في مجال الوقاية من الإشعاعات.
وفي مارس الماضي، جددت قطر، خلال اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، دعمها للجهود الدولية الرامية إلى تطوير منظومة الأمان النووي وتعزيز الجاهزية لمواجهة الطوارئ النووية والإشعاعية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما كانت قطر قد انضمت إلى اتفاقية الأمان النووي عام 2020، في خطوة تعكس التزامها بتعزيز معايير السلامة والأمن النوويين والتعاون مع المؤسسات الدولية ذات الصلة.