في 2026/05/15
وكالات
حذرت المملكة العربية السعودية من استمرار انتهاك مبادئ حسن الجوار، مشددة على ضرورة معالجة الأزمات عبر عمل جماعي متوازن وفعّال.
وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس)، جاء ذلك في كلمة ألقاها نائب وزير الخارجية وليد بن عبد الكريم الخريجي، نيابة عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، اليوم الجمعة، في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة بريكس بعنوان "إصلاحات الحوكمة العالمية والنظام متعدد الأطراف" بنيودلهي.
ولفت الخريجي في كلمته إلى أن تعزيز الحوكمة العالمية ودعم فعالية التعاون متعدد الأطراف باتت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
وأشار إلى أن النظام الدولي لا يقتصر على مواكبة التطورات العالمية المتسارعة، مشدداً على ضرورة أن يكون أيضاً قادراً على معالجة الأزمات ومنع النزاعات من خلال عمل جماعي متوازن وفعّال.
وأكد الخريجي أهمية احترام القانون الدولي وسيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وأنه يظل ركيزة للحفاظ على الثقة في النظام متعدد الأطراف وحماية المصالح الدولية المشتركة.
وفي ذات السياق حذر من أن استمرار انتهاكات هذه المبادئ "يُسهم في تفاقم عدم الاستقرار ويُضعف قدرتنا الجماعية على الاستجابة بفاعلية للتصعيد الإقليمي وتداعياته العالمية".
وعلى هامش الاجتماع عقد الخريجي اجتماعين منفصلين مع كل من وزير خارجية الهند سوبرامانيام جايشانكار، والنائب الأول لوزير خارجية بيلاروس سيرغي لوكاشيفيتش، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة بريكس.
وجرى خلال اللقاءين استعراض التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات وفرص تنميتها، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها، بحسب ما ذكرت وزارة خارجية السعودية.
ويأتي هذا في ظل حراك دبلوماسي إقليمي ودولي متسارع لاحتواء التوترات، ومنع مزيد من التصعيد في المنطقة.
ومنذ 28 فبراير 2026، تعرضت دول الخليج لهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة، استهدفت منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية، من بينها مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومحطات لتحلية المياه وشبكات طاقة ومناطق سكنية.