في 2026/05/25
وكالات
أجرى سلطان عُمان هيثم بن طارق، مباحثات هاتفية منفصلة مع كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تركزت حول المستجدات الإقليمية وجهود التهدئة.
وذكر الديوان الأميري القطري أن السطان هيثم والشيخ تميم بحثا "العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين، إلى جانب مناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية"، كما تبادلا التهاني بمناسبة قرب عيد الأضحى المبارك.
وأشاد سلطان عُمان خلال الاتصال بالدور الذي يقوم به أمير قطر في التعامل مع الأزمة الراهنة، وما يبذله من مساعٍ لدعم الحوار وتهيئة الظروف للتوصل إلى حلول سلمية.
وأكد الجانبان أهمية التوصل إلى حل في أقرب وقت، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال الديوان الملكي الأردني، في بيان، إن الزعيمين بحثا هاتفياً أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة، كما تبادلا التهاني بمناسبة قرب عيد الأضحى المبارك.
وبحسب وكالة "الأناضول"، فقد تناول النقاش خطورة استئناف التصعيد، وشددا على ضرورة أن يضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب أمن الدول العربية وسيادتها وسلامة مواطنيها.
كما تلقى سلطان عُمان اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين أنقرة ومسقط، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.
ووفق بيان للرئاسة التركية، أكد أردوغان أهمية دعم المسارات الدبلوماسية، مشيراً إلى أن تجدد الصراعات في المنطقة لا يخدم أي طرف، وأن بلاده تواصل جهودها لتعزيز الاستقرار والسلام، بما في ذلك دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وتأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها دول الخليج، وبقية دول المنطقة بهدف دعم جهود الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، للتوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد.
وخلال اليومين الماضيين، كثف عدد من القادة والوزراء الخليجيون من اتصالاتهم الدبلوماسية لتنسيق المواقف، وكذا دعم جهود باكستان، وبما يضمن حماية أمن المنطقة وفتح مضيق هرمز.