في 2026/02/07
وكالات
أعربت السعودية وقطر وسلطنة عُمان والبحرين والإمارات عن إدانتها واستنكارها للتفجير الإرهابي الذي استهدف، اليوم الجمعة، مسجداً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وفي بيان لوزارة خارجيتها، شددت السعودية على موقف المملكة الرافض لاستهداف دور العبادة وترويع الآمنين وسفك دماء الأبرياء.
وأكدت "وقوف المملكة إلى جانب جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة ضد جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب".
وأعربت الوزارة عن تعازيها ومواساتها "لذوي الضحايا، وللحكومة والشعب الباكستاني الشقيق، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل".
من جهتها، جددت دولة قطر موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مهما كانت الدوافع والأسباب، بحسب بيان وزارة خارجية قطر.
وشددت الوزارة في البيان على رفض قطر التام استهداف دور العبادة وترويع الآمنين، معبّرة عن تعازيها لذوي الضحايا، وحكومة وشعب باكستان، وتمنّياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية العُمانية عن "خالص التعازي وصادق المواساة لحكومة وشعب جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة، ولأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين".
وأكدت موقف سلطنة عُمان الثابت في رفض كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب، وعلى الأهمية القصوى لإعلاء قيم التسامح والتعايش.
من جانبها، أكدت وزارة خارجية البحرين موقف المنامة الثابت في الرفض المطلق لجرائم التطرف والإرهاب، ولاستهداف دور العبادة وترويع الآمنين.
وأعربت عن "خالص تعازي المملكة ومواساتها لحكومة جمهورية باكستان الإسلامية وشعبها الشقيق، ولأسر وذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين".
ووفي السياق نفسه، أعربت الإمارات عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن "دولة الإمارات تُعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية"، مؤكدة رفضها الدائم لكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وقدّمت الوزارة تعازيها إلى أهالي وذوي الضحايا، ولحكومة باكستان.
وأعلنت الشرطة الباكستانية مقتل 31 شخصاً على الأقل، وإصابة أكثر من 169 آخرين، بتفجير انتحاري استهدف حسينية للشيعة في ضواحي مدينة روالبندي التابعة للعاصمة إسلام آباد.
وقال ظفر إقبال، المسؤول في الشرطة الباكستانية، إن الانفجار وقع في أثناء صلاة الجمعة، مشيراً إلى أنه تم نقل كثير من الأشخاص إلى المستشفيات، وأن عدد الضحايا غير واضح حتى اللحظة.
وبحسب الشرطة الباكستانية، فإن منفذ الهجوم ينتمي إلى جماعة تُطلق على نفسها اسم "فتنة الخوارج".
وأشارت الشرطة إلى أنه تم اعتراض الانتحاري من قبل عناصر الأمن عند بوابة المسجد، قبل أن يُقدم على تفجير نفسه، ما أدى إلى سقوط الضحايا في صفوف المصلّين.
وتشهد باكستان من وقت إلى آخر، تفجيرات انتحارية وهجمات تنفذها مجموعات مرتبطة بالتنظيمات الإرهابية، لا سيما في الأقاليم الحدودية مثل خيبر بختونخوا وبلوشستان، حيث تنشط جماعات مسلحة متشددة تستهدف القوات الأمنية والمرافق الحكومية، وأحياناً تجمعات مدنية.