في 2026/06/19
وكالات
بحثت قطر وسويسرا مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بعد يومين من توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بنظيره السويسري إغناسيو كاسيس، في منتجع بورغنشتوك السويسري.
واستعرض الجانبان، بحسب بيان الخارجية القطرية، علاقات التعاون الثنائية وسبل تطويرها، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن دعم بلاده الكامل لبدء المفاوضات بين واشنطن وطهران، مشدداً على أهمية التوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية والتعاون الاقتصادي ويخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم.
ويأتي اللقاء في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية الدولية لتثبيت التهدئة الإقليمية بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني، الذي أنهى مرحلة من التصعيد العسكري وفتح الباب أمام مفاوضات أوسع لمعالجة الملفات العالقة بين الجانبين.
ويتزامن اللقاء مع تأجيل جولة المفاوضات التي كان من المفترض أن تحتضنها سويسرا اليوم الجمعة، بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك لأسباب تتعلق بالجوانب اللوجستية وفق المعلن.
وترتبط قطر وسويسرا بعلاقات تعاون وثيقة في المجالات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، كما تجمعهما شراكة في دعم جهود الوساطة وحل النزاعات عبر الحوار.
وأدت قطر دوراً محورياً في المفاوضات التي سبقت الإعلان عن توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، جنباً إلى جنب مع باكستان، وهو الدور الذي تكلل بإعلان الاتفاق، ووقف التصعيد الإقليمي.