علاقات » اوروبي

أمير قطر وميلوني يبحثان خفض التصعيد وأمن الطاقة

في 2026/04/04

وكالات

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم السبت، مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وذلك خلال اجتماع عُقد في قصر لوسيل بالدوحة.

وفي مستهل اللقاء، رحّب أمير قطر برئيسة وزراء إيطاليا، معرباً عن تقديره لمواقف بلادها ومثمناً العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، بحسب بيان للديوان الأميري القطري.

كما شدد الزعيمان على ضرورة العمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي بوصفه الطريق الأمثل لاحتواء الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط وتداعياتها على الطاقة وسلاسل الإمداد، وصون أمن الطاقة في المنطقة.

كما بحثا أيضاً سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في مجالي الاقتصاد والطاقة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

ووصلت في وقت سابق من اليوم، رئيسة الوزراء الإيطالية، إلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة عمل قادمة من المملكة العربية السعودية.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا"، فقد كان في مقدمة مستقبلي ميلوني في مطار الدوحة الدولي محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وباولو توسكي سفير إيطاليا لدى قطر.

والتقى الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد السعودي مع ميلوني، التي بدأت جولة خليجية تشمل إلى جانب المملكة كلاً من قطر والإمارات.

من جانبها قالت ميلوني في تصريحات صحفية، إن جولتها لدول الخليج "لفتة تضامن معها"، وذلك في أعقاب ما تتعرض له دول مجلس التعاون من هجمات عدائية إيرانية طالت منشآت طاقة وبنى تحتية وأماكن متفرقة.

كما لفتت إلى أن "زيارتها إلى السعودية ودول الخليج تبحث إمدادات الطاقة، إذ تستورد إيطاليا من دول المجلس نحو 15% من احتياجات البلاد النفطية".

وتعد هذه الزيارة الأولى لزعيم من الاتحاد الأوروبي إلى المنطقة منذ اندلاع الحرب في المنطقة بين إيران وأمريكا و"إسرائيل"، في نهاية فبراير الماضي، في مؤشر على تعزيز الروابط السياسية والأمنية بين أوروبا ودول الخليج.

وفي مارس الماضي، كشفت رئيسة الوزراء الإيطالية، في كلمة أمام مجلس الشيوخ الإيطالي، عن أن بلادها تزود دول الخليج بأنظمة دفاع جوي.

وكانت ميلوني أكدت في تصريحات سابقة أن حكومتها تخطط لتقديم مساعدات دفاعية للدول الخليجية، موضحة أن هذه الخطوة لا ترتبط فقط بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين الجانبين، بل أيضاً بوجود جاليات أوروبية وقوات عسكرية في المنطقة.

كما سبق أن أكد وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو، أن دولاً خليجية ‌طلبت أنظمة دفاع جوي وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج ودول أخرى بالمنطقة، لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.

غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.