في 2026/09/20
متابعات
للمرة الأولى ضمن موجة الإنذارات الأخيرة، شملت التحذيرات العاصمة السعودية الرياض، بعدما أعلن الدفاع المدني السعودي، اليوم، «زوال الخطر» في مدينة الرياض ومحافظتي الخرج وفرسان، عقب إطلاق إنذارات للتحذير من خطر لم يحدد طبيعته.
وقال الدفاع المدني، في تدوينات منفصلة عبر منصة «إكس»، إن «الخطر زال» في المواقع الثلاثة. وبحسب إعلاناته، تكرر إطلاق الإنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ مرتين في كل من الرياض والخرج، فيما أطلق إنذار واحد في فرسان، قبل إعلان زوال الخطر في المناطق الثلاث.
ودعا الدفاع المدني السكان، خلال فترة الإنذارات، إلى اتباع التعليمات المرفقة بالتنبيهات والتوجه إلى أماكن آمنة، قبل أن يعلن لاحقاً انتهاء الخطر.
ولم يوضح الدفاع المدني طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق الإنذارات، كما لم يعلن وقوع إصابات أو أضرار مرتبطة بها.
وجاءت إنذارات اليوم غداة موجة أوسع شهدتها مناطق أخرى من المملكة، إذ أعلن الدفاع المدني أمس زوال الخطر في سبع مدن ومحافظات امتدت من جنوب غربي المملكة إلى شمال غربيها.
وشملت موجة أمس مدينتي أبها وجازان، ومحافظات خميس مشيط والطائف وجدة وينبع والعلا، فيما تكرر إطلاق الإنذارات مرتين في كل من أبها وخميس مشيط والطائف وجدة وينبع.
ولم تكشف السلطات السعودية أيضاً طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق تلك الإنذارات.
وتأتي موجات الإنذار بعد إعلان السلطات السعودية، الخميس، مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا طائرة مسيّرة يمنية أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف غربي المملكة.
كما جاءت موجة أمس بعد ساعات من إعلان حركة «أنصار الله» إفشال «محاولات إجرامية» نفذتها السعودية في العاصمة اليمنية صنعاء، متوعدةً بالرد عليها.
وقال متحدث القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، في بيان أمس، إن «الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ24 ساعة الماضية 26 غارة جوية بطائرات نوع F15 أقلعت من قاعدة خميس مشيط الجوية واستهدفت محافظة تعز».
وأضاف أن «إجمالي الغارات التي شنها العدو السعودي خلال هذا الأسبوع بلغ 300 غارة جوية بطائرات F15 وتايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف»، موضحاً أن الاعتداءات «استهدفت محافظات تعز وحجة ومأرب والجوف والبيضاء وعمران ولحج والحديدة وصعدة».
اتهامات يمنية للسعودية
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية اليمنية إن السعودية عملت طوال العقود الماضية على توظيف المنابر المقدسة لاستهداف خصومها من أبناء الأمة الإسلامية، معتبرةً أن تلك المنابر «لم تُستخدم يوماً لخدمة قضايا الأمة المصيرية ومواجهة أعدائها، وفي مقدمتهم اليهود الصهاينة».
وفي بيان لها مساء أمس، اعتبرت خارجية صنعاء أن تحويل السعودية منبر المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى منصة لإطلاق «الأكاذيب والتهم وتقوّل الإفك» يمثل إساءة كبيرة إلى قبلة المسلمين وبقية المقدسات الإسلامية.
وأكدت أن «على الأمة الإسلامية أن تعي جيداً حجم الخطورة التي يمارسها هذا النظام المجرم تجاه مكة المكرمة والمقدسات الإسلامية، ومحاولة استغلال قدسيتها وتوظيفها كمنبر إعلامي تابع له وكأنها قنواته الإعلامية المثيرة للفتن والمتماهية مع أعداء الأمة».
وشدّدت وزارة الخارجية على أن «هذه الأصوات من علماء السوء المتقولين للإفك هي من تسعى لخراب بيوت الله وهم غير أمناء على المشاعر المقدسة».