سياسة وأمن » حروب

أمير قطر يبحث مع قادة فرنسا وإسبانيا العدوان الإيراني

في 2026/04/06

وكالات

أجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيس جمهورية غويانا محمد عرفان علي، حول تداعيات العدوان الإيراني على بلاده ودول الخليج والمنطقة والعالم.

وبحسب ما ذكر الديوان الأميري القطري، اليوم الاثنين، تلقى أمير قطر اتصالاً من ماكرون جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في المنطقة إثر استمرار العدوان الإيراني على قطر، وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما جرى تبادل وجهات النظر حول تأثيرات التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية، وأهمية تعزيز الجهود الدولية لضمان استقرارها واستمرارية تدفقها.

وأشاد الرئيس الفرنسي بحكمة إدارة قطر للأزمة، مثمناً مواقفها الداعية إلى التهدئة، وأكد دعم بلاده ووقوفها إلى جانب الدوحة، وفق البيان. 

 وشدد على أهمية خفض التصعيد، لا سيما في ظل تداعياته على أمن الطاقة العالمي، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في لبنان، وتأكيد ضرورة تكثيف الجهود لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

بذات السياق بحث أمير قطر خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس وزراء إسبانيا مستجدات الأوضاع الإقليمية إزاء استمرار العدوان الإيراني على دولة قطر، وتداعياته على أمن الملاحة البحرية في المنطقة.

واطمأن دولة رئيس الوزراء الإسباني على الأوضاع في دولة قطر، مجدداً تأكيد دعم بلاده ووقوفها إلى جانب الدوحة.

وجرى خلال الاتصال بحث تطورات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة لاحتوائه وتخفيف حدته، بما في ذلك الأوضاع في لبنان، حيث تم التأكيد على أهمية خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار.

كما جرى أيضاً استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وفي اتصال آخر بحث أمير قطر مع رئيس جمهورية غويانا التعاونية التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما في ظل استمرار العدوان الإيراني على قطر.

ودان عرفان علي استمرار هذا العدوان، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم الدعم والمساندة لقطر في مواجهة هذه الظروف.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض قطر ودول الخليج لعدوان إيراني غاشم استهدف منشآت مدنية حيوية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.

وتثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في المنطقة، خاصة مع تزامنها مع أزمة مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعمّق تداعيات الصراع على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.