في 2026/08/03
وكالات
تواصل منطقة القصيم ترسيخ مكانتها بوصفها المركز الأبرز لإنتاج التمور في السعودية، مستندة إلى ثروة زراعية تضم أكثر من 11 مليون نخلة تنتج أصنافًا متنوعة من أجود التمور، يتصدرها تمر السكري الذي يعد من أبرز المنتجات الزراعية السعودية وأكثرها طلبًا في الأسواق المحلية والعالمية.
وتتجسد هذه المكانة من خلال كرنفال بريدة الدولي للتمور، الذي يُنظم سنويًا ويجمع المزارعين والتجار والمستثمرين في منصة اقتصادية وتسويقية متخصصة، تسهم في تنشيط الحركة التجارية، وتعزيز القيمة المضافة للتمور السعودية، إلى جانب توسيع فرص الاستثمار وزيادة صادرات القطاع إلى الأسواق العالمية.
ويشهد الكرنفال مشاركة واسعة من المنتجين، مع تطبيق أحدث تقنيات الفرز والتعبئة والتسويق، بما يضمن جودة المنتجات وشفافية عمليات البيع، ويعزز القدرة التنافسية للتمور السعودية في الأسواق الإقليمية والدولية.
وتنتج مزارع القصيم أصنافًا متعددة من التمور، أبرزها السكري الذي ارتبط اسم المنطقة به، إلى جانب البرحي والخلاص والصقعي ونبوت سيف وغيرها من الأصناف المعروفة بجودتها العالية وقيمتها الغذائية، الأمر الذي أسهم في تنامي الطلب عليها محليًا ودوليًا، ودعم توسع صادرات التمور السعودية إلى عشرات الدول.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن أمين اللجنة العليا والرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور، خالد النقيدان، قوله إن منطقة القصيم تحتضن أكثر من 11 مليون نخلة تنتج أجود أنواع التمور، يتقدمها تمر السكري، مشيرًا إلى أن كرنفال بريدة الدولي للتمور رسخ مكانته باعتباره أكبر مهرجان للتمور في العالم، والمسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وهو ما يعكس ريادة المنطقة في قطاع النخيل والتمور والمكانة العالمية التي بلغها المنتج السعودي.