في 2026/07/07
وكالات
شهدت التحويلات المصرفية بين السعودية والإمارات خلال الأسابيع الأخيرة تأخيرات غير معتادة، وفقاً لما نقلته وكالة "بلومبيرغ" عن أشخاص مطلعين، وهو ما أثر على معاملات مالية لشركات وأفراد يعملون بين أكبر اقتصادين في العالم العربي.
وبحسب المصادر، واجه بعض العملاء حالات خرجت فيها الأموال من حسابات داخل السعودية دون أن تصل إلى المستفيدين في الإمارات أو تعود إلى المرسلين، إلى جانب تعطل بعض المدفوعات الإلكترونية، ما دفع عدداً منهم إلى تحويل الأموال عبر دول أخرى لتجنب التأخير.
وتأتي هذه التطورات في ظل علاقات اقتصادية واسعة بين البلدين، إذ بلغ حجم التجارة الثنائية نحو 25.7 مليار دولار خلال العام الماضي، مقارنة بـ21.7 مليار دولار في عام 2024، بحسب بيانات جمعتها "بلومبيرغ".
وفي تعليق على الأمر، أكد البنك المركزي السعودي أن القطاع المالي في المملكة يعمل ضمن إطار تنظيمي قوي، مشيراً إلى أنه لا توجد قيود مباشرة على التحويلات إلى أي دولة.
وأوضح أن البنوك تطبق إجراءات قائمة على تقييم المخاطر بشكل موحد على جميع المعاملات، بهدف الحفاظ على سلامة النظام المالي.
من جهته قال مسؤول إماراتي إن وزارة الاقتصاد والسياحة لم تتلق أي شكاوى من شركات القطاع الخاص بشأن تأخيرات غير اعتيادية في التحويلات المصرفية بين البلدين، مؤكداً استمرار التواصل مع القطاع الخاص ومراجعة أي ملاحظات ترد عبر القنوات الرسمية.
وشدد المسؤول على أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات والسعودية لا تزال قوية، وتستند إلى تدفقات كبيرة في التجارة والاستثمارات بين البلدين.