دول » السعودية

الحجاج يؤدون طواف الإفاضة بعد رمي جمرة العقبة الكبرى

في 2026/05/28

وكالات

أدّى حجاج بيت الله الحرام طواف الإفاضة في المسجد الحرام، عقب إتمامهم الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة ورمي جمرة العقبة الكبرى، ضمن نسك الحج.

جاء ذلك وسط منظومة متكاملة من الخدمات التنظيمية والصحية والأمنية التي وفّرتها الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة وسلامة ضيوف الرحمن.

وشهدت أروقة وساحات المسجد الحرام كثافة ملحوظة في حركة الطائفين، الذين أدوا نسكهم في أجواء إيمانية يغمرها الخشوع والطمأنينة، مع متابعة ميدانية مباشرة من مختلف القطاعات المشاركة في خدمة الحجاج، والتي سخّرت إمكاناتها البشرية والتقنية لتسهيل تنقلاتهم داخل الحرم.

وصباح الأربعاء، بدأت أفواج حجاج بيت الله الحرام، أول أيام عيد الأضحى المبارك، التوافد إلى منشأة الجمرات في مشعر منى؛ لأداء نسك رمي جمرة العقبة الكبرى، وسط انسيابية عالية في حركة الحشود، وتنظيم ميداني متكامل سخّرت له الجهات المعنية مختلف الإمكانات الأمنية والخدمية والصحية.

وخصصت الجهات المختصة مسارات متعددة لتوزيع الحجاج على الأدوار المختلفة لمنشأة الجمرات؛ بما يضمن انسيابية الحركة وتقليل الكثافة، عبر منظومة هندسية متطورة روعي فيها توزيع الحشود وربط المنشأة بجسور المشاة وقطار المشاعر والمناطق المحيطة بمخيمات الحجاج في منى.

وشهدت ساحات جسر الجمرات ومداخله ومخارجه انتشاراً واسعاً للكوادر الأمنية والصحية والإسعافية وفرق الدفاع المدني، إلى جانب رجال الأمن المكلفين بتنظيم حركة الحجيج ومتابعة انسيابية التنقل بين المسارات المختلفة.

كما جرى توفير خدمات الإسعاف والطوارئ والنقاط الطبية الميدانية؛ لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، ضمن منظومة تشغيلية تعمل على مدار الساعة لخدمة ضيوف الرحمن.

واتسمت حركة الحجاج نحو منشأة الجمرات بالتدفق المتدرج والآمن على دفعات وفق خطط تفويج دقيقة، فيما شهدت الطرق والمسارات داخل مشعر منى مرونة في الحركة المرورية وتنقل الحجاج بين مواقع الرمي ومخيماتهم.

ويواصل الحجاج مناسكهم بعد طواف الإفاضة في مشعر منى خلال أيام التشريق، حيث يرمون الجمرات الثلاث، على أن يختتموا رحلتهم الإيمانية بطواف الوداع قبل مغادرتهم مكة المكرمة. 

وبعد استكمال المناسك، يتوجه الحجاج إلى المسجد الحرام لأداء "طواف الوداع" حول الكعبة المشرفة.

وكانت السلطات السعودية أعلنت، أمس الثلاثاء، مشاركة أكثر من 1.7 مليون حاج، بينهم 1.54 مليون قدموا من 165 دولة.