في 2026/04/15
وكالات
وصل رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، إلى جدة، في زيارة رسمية يلتقي خلالها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في ثاني زيارة له إلى المملكة خلال شهر.
وكان في استقباله بمطار جدة نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، وسفير المملكة لدى باكستان نواف بن سعيد المالكي، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
وبحسب "العربية نت"، ستتناول المباحثات سبل التهدئة في المنطقة، إلى جانب مناقشة تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في ظل تحركات دولية لإحياء المسار الدبلوماسي.
كما يُنتظر أن تبحث الزيارة مقترح إسلام آباد استضافة جولة ثانية من المحادثات، عقب تعثر الجولة الأولى، وذلك في إطار جهود إنهاء التصعيد الذي بدأ أواخر فبراير الماضي، وسط دعوات لتعزيز وقف إطلاق النار المعلن في 7 أبريل.
وتأتي هذه الجولة لرئيس الوزراء الباكستاني في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تقودها إسلام آباد لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران؛ في محاولة للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن في 28 فبراير الماضي.
وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر، أمس الثلاثاء، بأن فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني سيعودان إلى إسلام آباد لاحقاً هذا الأسبوع؛ لإجراء جولة جديدة من المحادثات، بعد أيام من انتهاء المحادثات في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي اختراق.
وكان اجتماع نهاية الأسبوع الماضي في إسلام آباد لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي عُقد بعد أربعة أيام من إعلان وقف مؤقت لإطلاق النار فجر الأربعاء الماضي، أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد، وأهم لقاء رفيع المستوى منذ الثورة الإيرانية عام 1979.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير المالية الباكستاني، محمد أورنجزيب، أن السعودية التزمت بتقديم دعم مالي إضافي لبلاده بقيمة 3 مليارات دولار، إلى جانب تمديد وديعة قائمة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.
وتعد السعودية من أبرز الداعمين لإسلام آباد خلال السنوات الماضية، إذ قدمت ودائع بمليارات الدولارات في البنك المركزي الباكستاني، إلى جانب تسهيلات لتمويل واردات النفط، في محطات متكررة هدفت إلى دعم استقرار الروبية وتعزيز السيولة الخارجية، خصوصاً خلال فترات الأزمات أو المراجعات الصعبة لبرامج الإصلاح الاقتصادي.