في 2026/07/09
وكالات
بحث وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، مع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي مراد قوروم، رئيس مؤتمر الأطراف الـ31 (COP31)، سبل تعزيز التعاون في مجال العمل المناخي، وذلك خلال اجتماع عقد في الرياض.
وتناول الاجتماع الجهود المشتركة لتحقيق أهداف ومبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس، بما يسهم في الوصول إلى مخرجات شمولية ومتوازنة وعملية، تراعي الظروف الوطنية للدول الأعضاء، وذلك قبيل استضافة مدينة أنطاليا التركية مؤتمر COP31 في نوفمبر المقبل، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
كما استعرض الجانبان مبادرات المملكة في مواجهة آثار التغير المناخي، ومن ضمن ذلك التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وإدارة وخفض الانبعاثات وإزالتها، عبر مبادرة السعودية الخضراء، وتطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون وتقنياته.
وناقش الاجتماع أيضاً عدداً من البرامج والمبادرات الوطنية والإقليمية، من بينها المنتدى الوزاري لتقنيات الطاقة النظيفة، ومهمة الابتكار، المقرر عقدها خلال الربع الأخير من العام الجاري.
ويُعد مؤتمر الأطراف (COP) أكبر منصة دولية لمناقشة قضايا المناخ، إذ تشارك فيه 197 دولة تجتمع سنوياً للتفاوض على سياسات خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، وتعزيز التكيف مع تغير المناخ، وتمويل المشاريع المناخية، وآليات معالجة الخسائر والأضرار، إضافة إلى تنظيم أسواق الكربون.
وتسهم مخرجات المؤتمر في رسم خارطة الطريق لتنفيذ اتفاق باريس للمناخ، بما ينعكس مباشرة على السياسات المناخية والالتزامات البيئية للدول المشاركة.