علاقات » تركي

التجارة وتشجيع الاستثمار يتصدران أجندة أردوغان بالرياض

في 2026/02/02

متابعات

تهدف زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي ستبدأ غداً الثلاثاء إلى السعودية، للتوصل إلى اتفاقيات جديدة، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، والتعاون بين القطاع الخاص.

وقالت وكالة "الأناضول" إن التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وتعزيز التعاون في القطاع الخاص يتصدر جدول أعمال زيارة الرئيس التركي إلى السعودية.

ونقلت عن هاشم سونغو، رئيس مجلس الأعمال التركي-السعودي التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، قوله إن الرئيس التركي سيزور السعودية يوم غدٍ الثلاثاء برفقة وفد من رجال الأعمال الأتراك، وأن الزيارة ستشهد اجتماعات مهمة.

وأشار إلى أن زيارة أردوغان إلى السعودية تُعد مؤشراً قوياً على رغبة البلدين في الارتقاء أكثر بالعلاقات الثنائية، لا سيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري.

وأضاف: "يتمثل الهدف الرئيسي للزيارة في التوصل إلى اتفاقيات جديدة، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتعميق التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين".

ونوّه رئيس مجلس الأعمال التركي-السعودي بأن أهداف رؤية السعودية 2030 تتوافق إلى حد كبير مع قدرات تركيا في مجالات الصناعة والإنتاج والهندسة والتكنولوجيا، مشدداً على أن هذه الزيارة تتيح مزايا كبيرة لعالم الأعمال، ليس فقط في تعزيز العلاقات القائمة، بل أيضاً في تمهيد الطريق لمشاريع استثمارية جديدة وملموسة.

واستطرد قائلاً: "السبيل لتحقيق هذه الأهداف هو تجاوز المفهوم التقليدي للتجارة، وزيادة الاستثمارات المشتركة والإنتاج المحلي والتعاون القائم على المشاريع. ويُعدّ تعزيز التواصل المباشر بين مجتمعات الأعمال العنصرَ الأهم في هذه العملية".

ولفت سونغو إلى وجود فرص استثمارية وتعاونية واعدة بين تركيا والمملكة في العديد من المجالات، لا سيما الطاقة والبنية التحتية والإنشاءات والصناعة والصناعات الدفاعية والصحة والسياحة والتحول الرقمي.

وأكد أن المشاريع الضخمة المنفذة في المملكة، مثل نيوم والقدية والبحر الأحمر والعلا، تُتيح فرصاً كبيرة للشركات التركية، مضيفاً: "تشكل هذه المشاريع أساساً متيناً للشراكات التجارية التي تستفيد من البنية التحتية القوية لتركيا في مجالات الهندسة والتصنيع والتكنولوجيا".

كما أشار إلى أن الفترة المقبلة، ومع زيادة الاستثمارات المتبادلة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية طويلة الأجل، ستصل العلاقات الاقتصادية التركية-السعودية إلى حالٍ أكثر توازناً واستدامة.

وشهدت العلاقات الثنائية بين السعودية وتركيا نمواً مستمراً في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، انعكس من خلال تبادل الزيارات الرفيعة بين قيادات البلدين، في حين تجاوز التبادل التجاري بين البلدين 8 مليارات دولار، وسط آمال بأن يصل إلى 30 مليار دولار على المدى البعيد.