في 2026/08/19
متابعات
حذرت القوات المسلحة الإيرانية، دول الخليج من تقديم المساعدة إلى الجيش الأميركي، من دون أن تتضح فوراً طبيعة الإجراءات التي لوحت بها.
وجاء التحذير غداة إعلان الإمارات، تعليق جميع تعاملاتها التجارية والمالية مع إيران حتى إشعار آخر، بعد اتهام طهران بإطلاق صاروخين باليستيين استهدفا الملاحة البحرية وسقطا في البحر، أحدهما داخل المياه الإقليمية الإماراتية والآخر خارجها.
ونفت إيران إطلاق الصاروخين، وقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها إسماعيل بقائي إن الاتهام الإماراتي يضر بالثقة والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الإقليمي.
في هذا السياق، قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبد اللهي، إنه «يجب على دول الساحل الجنوبي للخليج الفارسي التي تعلن من خلال إصدار بيانات مختلفة أنها لا تسمح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها ضد إيران، أن تعلم أن شيئاً لا يخفى عن أنظارنا».
واعتبر أنه «من المستبعد أن يكون هذا العدد من الطائرات العسكرية، ولا سيما طائرات التزويد بالوقود، موجوداً في القواعد الإقليمية من دون علم الدول المضيفة»، محذراً من أن «أي مساعدة أو تسهيل للجيش الأميركي المعتدي يُعدّ بمثابة مشاركة مع القوات العسكرية الأميركية».
وأمس، أكدت مديرة إدارة الاتصال الاستراتيجي في وزارة الخارجية الإماراتية، سعادة عفراء الهاملي، أنه «في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوّض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تم وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر».
وشددت على أن «دولة الإمارات تظل ملتزمة التزاماً راسخاً بصون سلامة النظام المالي الدولي، بما يتماشى مع القانون الدولي وأعلى المعايير العالمية».