في 2026/07/02
وكالات
قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، إن إيران شنت 808 اعتداءات على بلاده من بدء العدوان في فبراير الماضي.
وأضاف خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بطلب من البحرين، لمناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، اليوم الخميس، أن الاعتداءات الإيرانية شملت 203 صواريخ باليستية و605 طائرات مسيّرة، تعمدت استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والمناطق السكنية.
كما أشار إلى أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة 465 مدنياً من المواطنين والمقيمين، بينهم نساء وأطفال.
وأوضح الزياني أن" أخطر هذه الاعتداءات تمثل في استهداف طائرة مسيّرة إيرانية، فجر 5 أبريل الماضي، وحدات تشغيلية في شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بمنطقة سترة، حيث أصابت خزاناً للأمونيا داخل محيط صناعي مأهول".
وأضاف أن "الإجراءات الاستباقية وقرار تفريغ الخزان حالا دون وقوع كارثة إنسانية، إذ كان من الممكن أن يؤدي تسرب غاز الأمونيا السام إلى خسائر جسيمة، ما استدعى فرض منطقة احترازية بقطر كيلومترين وإجلاء السكان المجاورين".
كما شدد على أن" استهداف منشأة تحتوي على مواد خطرة داخل منطقة مدنية مأهولة يرقى إلى مستوى جريمة حرب، وهو التوصيف الذي أعلنته السلطات الوطنية، ويعد محظوراً صراحة بموجب البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف".
وشدد أيضاً على رفضه أي تبرير يربط هذه الاعتداءات بصراع مع طرف آخر، مؤكداً أن" البحرين دولة مستقلة لا تشارك في أي نزاع، وأن من لديه خلاف مع دولة أخرى يجب أن يعالجه معها مباشرة، لا أن ينقل آثاره إلى المدنيين في دولة ثالثة."
ودعا وزير الخارجية البحريني في ختام كلمته مجلس الأمن إلى إلزام إيران بوقف اعتداءاتها على دول المنطقة.
والأسبوع الماضي، تعرضت البحرين لهجمات بطائرات مسيّرة، وهو ما أثار إدانات خليجية ودولية واسعة.
وجاء الهجوم بعد أيام من توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في 18 يونيو الجاري، تضمنت بنوداً لوقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام إمدادات الطاقة العالمية.