في 2026/06/01
وكالات
أعربت المملكة العربية السعودية والإمارات وعمان وقطر والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، عن إدانتها للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها دولة الكويت.
وفي بيان لوزارة خارجيتها، وصفت السعودية الهجمات الإيرانية بـ"الآثمة والمتكررة"، مبدية إدانتها واستنكارها هذه الهجمات بأشد العبارات.
وشددت المملكة على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة الكويت، مؤكدة أنها تمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
من جانب آخر، لفتت السعودية إلى أن هذه الانتهاكات "تقوض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة".
وعبرت المملكة عن تضامنها مع دولة الكويت، مجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
من جهتها أدانت الإمارات العربية المتحدة، بأشد العبارات، "الاعتداءات الإرهابية الإيرانية" التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدة، في بيان لوزارة الخارجية، أن "هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً لأمنها واستقرارها".
من جانب آخر عبّرت الوزارة عن "تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها".
في شأن متصل أكد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش، في منشور على منصة "إكس"، أن "هذه الاعتداءات الخطيرة تمثل تهديداً مباشراً للمنطقة واستقرارها".
ووصف الاعتداءات التي تتعرض لها الكويت من قبل إيران بـ"الغاشمة"، معرباً عن إدانته لاستمرارها.
وأشار إلى أن هذا التصعيد وانتهاك السيادة والقانون الدولي، الذي يأتي في وقت تشهد المنطقة "جهوداً دقيقة" لإخراج إيران من دوامة الحروب والأزمات، لا يعكس "إلا نهجاً مرفوضاً يقوض الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار".
وختم قرقاش منشوره بإعلان التضامن مع دولة الكويت، ووقوف بلاده مع الكويت الشقيقة "قلباً وقالباً"، مضيفاً: "ونؤكد أن أمنها من أمننا".
كما دانت وزارة الخارجية العمانية الهجوم على الكويت، معربة عن تضامنها معها وتأييدها لما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.
كما أكدت أيضاً رفضها لكافة الأعمال الاستفزازية والعسكرية التي تهدد أمن الدول وسيادتها، داعية إلى تكثيف الجهود المبذولة لإنهاء حالة الحرب والتوتر في المنطقة، والالتزام بمسار المفاوضات والدبلوماسية، وتجنيب المنطقة وشعوبها تبعات اتساع دائرة المواجهة.
ودانت قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الكويت وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، ضرورة تجنيب المنطقة تداعيات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما جددت الدوحة تضامنها الكامل مع الكويت، مؤكدة دعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها.
من جانبه، عبّر الأمين العام لدول مجلس التعاون، جاسم البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لاستمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف دولة الكويت.
وأكد أن هذه الأعمال "تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول، وانتهاكاً سافراً لسيادة دولة الكويت وللقوانين والأعراف الدولية كافة، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة".
وفي السياق، رأى البديوي أن مواصلة هذه الاعتداءات تعكس نهجاً إيرانياً مرفوضاً، يقوّض جميع الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار.
من جانب آخر، دعا البديوي "المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما واتخاذ موقف حازم ورادع تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي".
وشدد على أن "أمن دولة الكويت يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس تقف موقفاً موحداً وثابتاً إلى جانب دولة الكويت".
وأشار إلى أن دول الخليج "تدعم بشكل كامل جميع التدابير والإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها، والحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين فيها".
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تمكنت من التصدي لهجمات جوية بصواريخ وطائرات مسيرة.
وقالت رئاسة الأركان إن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
ولم تكشف الرئاسة عن الجهة التي أطلقت الهجمات، لكن وزارة الخارجية الكويتية أعلنت لاحقاً أن الاعتداءات إيرانية، مبدية في بيان استنكارها وبأشد العبارات، للهجمات التي وصفتها بـ"الآثمة والمتكررة".
وتتعرض الكويت، على فترات متقطعة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لهجمات بطائرات مسيّرة تقول السلطات إنها تنطلق من إيران أو من جماعات موالية لها في العراق، وهو ما أثار إدانات خليجية وعربية ودولية، في حين تؤكد طهران أن عملياتها تستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة.