في 2026/04/06
وكالات
تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية إيران عباس عراقجي، جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية والاستهداف الإيراني لدول المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الجانبين بحثا تطورات التصعيد الراهن في المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وخلال الاتصال دان رئيس وزراء وزير الخارجية القطري الاستهداف الإيراني المستمر لقطر ودول المنطقة، مؤكداً أن هذا التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثاً بأمن المنطقة واستهتاراً باستقرارها.
وشدد على أن استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب "يُعد سلوكاً مرفوضاً ومداناً من أي طرف وتحت أي ظرف"، مطالباً باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات.
وأكد أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار ويجنّب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد.
من جانبها قالت وكالة "تسنيم" الإيرانية إن وزير الخارجية الإيراني أكد اهتمام إيران بالحفاظ على العلاقات الودية مع دول المنطقة وتعزيزها، ومنها قطر، معتبراً أن الوضع الراهن ناتح حصراً عما أسماه "العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران".
وهذا هو الاتصال الثاني بين الجانبين منذ بداية العدوان الإيراني على دول المنطقة، في 28 فبراير الماضي، حيث سبق أن تلقى رئيس وزراء قطر اتصالاً من عراقجي، في 4 مارس الماضي، لبحث التطورات الإقليمية.
وتتعرض قطر، وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، ودول إقليمية أخرى لاعتداءات إيرانية متواصلة، تسببت في وقوع خسائر بشرية، وأضرار مادية جسيمة، الأمر الذي أثار غضباً خليجياً ودولياً واسعاً.
ومنذ أواخر فبراير الماضي، تشهد المنطقة تصعيداً غير مسبوق، في أعقاب العملية العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" ضد إيران، وما تلاها من عدوان إيراني مستمر على دول الخليج.