علاقات » عربي

آل ثاني: إغلاق مضيق هرمز وأضرار رأس لفان أديا إلى عطل مهم في صادراتنا

في 2026/10/14

متابعات

أكد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار في رأس لفان أديا إلى تعطل مهم في صادرات الدولة، مؤكداً حفاظ بلاده على معدل نمو مرتفع خلال عام 2025 في كلمة ألقاها خلال افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ55 لمجلس الشورى في البلاد، بحسب «وكالة الأنباء القطرية».

واستهل كلمته بالإشارة إلى التحديات الأخيرة، قائلاً: «بلادنا والمنطقة واجهت أحداثاً استثنائية أثبتت مجدداً تماسك مؤسسات الدولة»، مؤكداً أن «قطر تعرضت لاعتداء على أراضيها من جانب إيران في انتهاك صارخ لسيادتها».

وشدد على أن «أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها أمر لا يمكن التهاون فيه».

وفيما يتعلق بالملف الاقتصادي وتأثيرات الأزمة، أوضح أمير قطر أن «الاقتصاد الوطني واجه الأزمة الحالية بقوة وحافظ على معدل نمو مرتفع خلال عام 2025»، مشيراً إلى أن «سياسة الدولة قبل الأزمة الحالية مكنتنا من استيعاب تداعيات الأزمة حتى الآن».

وتطرق إلى تأثيرات الأزمة على قطاع الطاقة، حيث قال إن «إغلاق مضيق هرمز والأضرار في راس لفان أديا إلى تعطل مهم من صادرات الدولة»، موضحاً الأبعاد العالمية لهذا التعطل بقوله «تؤمن قطر نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم وما يمسها ينعكس على الأسواق والمستهلكين».

ومع ذلك، أبدى ثقته في مستقبل البلاد، مشيراً إلى أن «قطر لن تخرج من هذه الأزمة إلا أكثر مرونة وتكيّفاً مع المتغيرات العالمية».

«تأمين الملاحة في الخليج»

وكشف أمير الدولة عن منهجية التعامل مع الأزمة، موضحاً أن «استراتيجيتنا تألفت من 4 عناصر أساسية أولها الدفاع عن الوطن بحزم دون الانجرار إلى الحرب»، معتبراً أن «تمسكنا بالحوار والحلول السلمية لا يعني التهاون في الدفاع عن بلدنا».

وأضاف «العنصر الثاني في استراتيجيتنا هو الحفاظ على الخدمات وسلاسل التزويد ودورة الحياة الاقتصادية، بينما يمثل العنصر الثالث في استراتيجيتنا هو الإسهام بجهود وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية، والعنصر الرابع في استراتيجيتنا هو الحث على التفاوض والبحث عن فرص العودة للمفاوضات».

وفي سياق الجهود الدبلوماسية، جدد أمير قطر موقف بلاده، مؤكداً أن «قطر فضّلت دائماً حل قضايا الخلاف بالتفاوض والوسائل الدبلوماسية والسلمية»، ومشدداً على أن «أسهمنا في جهود وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية».

وختم كلمته بالدعوة إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية، قائلاً «يجب مضاعفة الجهد لتأمين الملاحة بالخليج ومضيق هرمز وحماية منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية»، مؤكداً في الوقت ذاته أن «سنواصل العمل مع أشقائنا وشركائنا الدوليين للحفاظ على المنطقة آمنة ومستقرة».