علاقات » عربي

قطر تدين الهجوم على الأردن وتبحث مع عمان والرياض خفض التصعيد

في 2026/07/20

وكالات 

أدانت دولة قطر، الاعتداءات الإيرانية المتجددة على المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة على ضرورة خفض التصعيد والالتزام الصارم بالقوانين الدولية، وذلك بالتزامن مع إطلاق الدوحة حراكاً دبلوماسياً واسع النطاق شمل اتصالات مكثفة أجرها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، مع وزير الخارجية الأردني، ووزير الخارجية لسلطنة عمان، ونظيره وزير خارجية المملكة العربية السعودية، لبحث التطورات الإقليمية ومستقبل مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.

وأفادت وزارة الخارجية القطرية في بيان رسمي، بأن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية ركزت على التنسيق المشترك لتهدئة الأوضاع، وحث كافة الأطراف المعنية على الالتزام بالدبلوماسية والحوار لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.

تحركات لنزع فتيل التوتر

وخلال اتصاله بوزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، أدان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأراضي الأردنية، مؤكداً تضامن الدوحة ودعمها للمساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام.

وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على الضرورة القصوى لالتزام كافة الأطراف بالخيار الدبلوماسي وتطبيق ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، باعتبارها المسار الأضمن لمنع تصاعد الصراع.

حرية الملاحة في هرمز

 وفي سياق متصل، بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، آخر المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وأكد آل ثاني خلال المباحثات على أهمية تنفيذ البنود المتعلقة بضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز الاستراتيجي، مع التشديد على الاحترام الكامل لسيادة سلطنة عمان على مياهها الإقليمية، صوناً للمكتسبات الأمنية والاقتصادية التي تحققت في المنطقة.

مشاورات قطرية سعودية

وامتداداً لجهود التنسيق الخليجي المشترك، أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي، تمحور حول الرؤى المشتركة وآليات التنسيق الدبلوماسي لمواجهة الأزمة الراهنة.

وأعاد رئيس الوزراء القطري التأكيد خلال الاتصال مع نظيره السعودي على الموقف القطري الثابت والمتمثل في ضرورة تمسك كافة الأطراف بالمسارات السياسية، وعدم المساس بأمن الممرات المائية الحيوية، وتوحيد الجهود الخليجية والعربية لضمان استقرار المنطقة ومنع تفاقم التوترات العسكرية