في 2026/07/16
وكالات
أعلن قائد حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبد الملك الحوثي، أن المعادلة الحقيقية، اليوم، «هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار»، وذلك بعد أيام من العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي.
وقال الحوثي، في خطاب اليوم: «كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيرة إذا ما تورط في العدوان على بلدنا. على السعودي أن يحترم نفسه وأن يكف عن حصارنا وعن التدخل في كل شؤوننا، لأننا لن نقبل أبداً باستمرار الحصار والتحكم بنا في موانئنا، في مطاراتنا، في بضائعنا، في حركة مرضانا ومسافرينا، في كل شؤون حياتنا».
وأشار إلى أن السعودي بدل أن يلتزم، خلال المرحلة الماضية، بخفض التصعيد نفذ عدواناً شاملاً على اليمن، بإشراف أميركي وشراكة بريطانية ومساهمة إسرائيلية.
وأضاف: «في مرحلة خفض التصعيد كان يفترض أن يشهد الملف الإنساني انفراجة واضحة لأن هذا كان من أساسيات المرحلة، لكن بعض الواردات كانت تصل إلى بلدنا وقد ارتفعت تكلفتها بنسبة 400% من ثمنها الحقيقي، وما جرى من معاناة مصنوعة ضد شعبنا هي بمثل ما يفعله العدو الإسرائيلي في صنع معاناة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة».
وتابع الحوثي:« نحن ندرك أن السعودي في هذه المرحلة بعد الفشل الأميركي والإسرائيلي والبريطاني مدفوع لتوريطه من جديد»، متهماً الجانب السعودي بأنه كان في كل المراحل الماضية والمواجهة المباشرة مع العدو الإسرائيلي «يتعاون مع الإسرائيلي ضد شعبنا وضد بلدنا».
وكشف أن هناك «خلايا مشتركة تعمل، بشكل مباشر، بين السعودي والبريطاني، وبين السعودي والأميركي»، وأن العدو الإسرائيلي «انطلق من مطارات سعودية للاستطلاع والتجسس فوق أجوائنا اليمنية وهذه خيانة للجوار وعدوان بغير حق».
وتابع الحوثي: «السعودي كان يستقبل بضائع إلى موانئه ثم يقوم لاحقاً بنقلها للعدو الإسرائيلي ليخفف وطأة الحصار البحري اليمني ضده. كان يفترض بالسعودي أن يأخذ الدرس من 8 سنوات من التصعيد بذل فيها كل جهده للسيطرة على بلدنا ونفذ فيها أكثر من 250 ألف غارة جوية».
وتوجه بالشكر إلى إيران لمساعدتها «شعبنا العزيز في كسر الحصار الظالم على مطاراتنا»، لافتاً إلى أن السعودية اعتدت على مطار صنعاء «دون قضية وليس لها شأن يعنيها أبداً وبلدنا لم يفعل بهم شيئا حتى يعتدوا عليه».
وشنّت السعودية، الإثنين، عدواناً على مطار صنعاء في اليمن، استهدف مدرجي الإقلاع والهبوط، وأدى إلى إلحاق أضرار بمرافق المطار، فيما ردت صنعاء باستهداف مطار أبها الدولي بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.