علاقات » عربي

الإمارات وقطر تدعوان لهدنة وانتقال مدني شامل بالسودان

في 2026/06/27

وكالات

دعت قطر والإمارات، إلى هدنة إنسانية فورية ووقف دائم لإطلاق النار في السودان، بما يمهد لعملية انتقال مدني شاملة ومستقلة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إنها تعرب عن قلقها البالغ إزاء التصعيد والهجمات المتكررة على المنشآت المدنية والحيوية في مدينة الأبيض بالسودان.

ودعت الوزارة كافة الأطراف إلى نزع فتيل التوتر وضبط النفس وتجنّب القتال، الذي سيؤدي إلى عواقب كارثية على المدنيين.

وأكدت على ضرورة الحوار بين كافة الأطراف السودانية لإنهاء النزاع المسلح بشكل دائم، تمهيداً لمعالجة الأوضاع الإنسانية، وإطلاق مفاوضات واسعة، تفضي في نهاية المطاف إلى اتفاق شامل وسلام مستدام.

وجددت الوزارة موقف قطر الثابت الداعم لوحدة واستقلال وسيادة وسلامة أراضي السودان، ورفض أي شكل من أشكال التدخل في شؤونه الداخلية، والاحترام الكامل لخيارات شعبه الشقيق في الحرية والسلام والعدالة والازدهار.

وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، عن قلقها إزاء استمرار التصعيد العسكري من طرفي الصراع في مناطق سودانية عدة، بينها مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.

وقالت الوزارة إن التصعيد يتسبب في خسائر بصفوف المدنيين، ويفاقم الأزمة الإنسانية، مؤكدةً رفضها استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وشددت على ضرورة السماح للمدنيين بالمغادرة، وتوفير ممرات آمنة لهم دون عوائق.

وأكدت أن الأولوية العاجلة تتمثل في التوصل إلى هدنة إنسانية فورية ووقف دائم لإطلاق النار، بما يضمن حماية المدنيين ووصول المساعدات بأمان إلى المناطق المتضررة.

وجددت الإمارات دعمها لجهود الرباعية الدولية الرامية إلى تحقيق سلام مستدام في السودان، والتوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، يمهد لمسار سياسي شامل بقيادة مدنية.

كما رحبت بجهود الآلية الخماسية لدعم مسار سياسي شامل، وبالمشاورات التي عقدت في أديس أبابا بين 3 و5 يونيو بشأن إنشاء لجنة تحضيرية للحوار السوداني الشامل.

وأشادت بالجهود الدولية والإقليمية، ومن ضمنها مخرجات مؤتمر برلين، والنداءات المطالبة بإنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة.

وشددت على أهمية تغليب الحلول السياسية، ودعم انتقال مدني شامل ومستقل، يعكس تطلعات الشعب السوداني إلى الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.

وتشهد مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، تصعيداً عسكرياً أثر في حياة المدنيين، وفاقم النزوح، وتدهور الخدمات الأساسية، وانقطاع الإمدادات الإنسانية، وفق النص.