علاقات » عربي

السعودية تبحث مع البحرين وباكستان تعزيز أمن المنطقة

في 2026/06/19

وكالات

أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مباحثات هاتفية منفصلة مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن ولي العهد تلقى اتصالاً هاتفياً من ملك البحرين، جرى خلاله استعراض آخر المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما تلقى ولي العهد السعودي  اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، جرى خلاله بحث بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك فيما بينهما.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن رئيس وزراء باكستان، أعرب عن شكره لولي العهد السعودية، للجهود التي بذلتها المملكة لدعم التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

من جانبه، رحب الأمير محمد بن سلمان، بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء العمليات العسكرية بجهود وساطة بذلتها باكستان، مؤكداً تطلع المملكة للوصول إلى اتفاق دائم يعزز أمن واستقرار المنطقة.

بدوره قال رئيس وزراء باكستان، إنه أعرب خلال الاتصال، عن تقديره وشكره للسعودية، على دعمها المستمر لجهود السلام التي قادتها باكستان، وهنأه بمناسبة توقيع اتفاق إسلام آباد التاريخي للسلام.

وأضاف شريف، في بيان على حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، أنه أكد لولي العهد السعودي أن التزام المملكة الثابت بدعم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة شكّل ركيزة مهمة أسهمت في دعم المساعي الرامية إلى تجاوز هذه الأزمة.

وقال إن الجانبين اتفقنا على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة التمسك بالحوار والدبلوماسية نهجاً أساسياً، مع الحفاظ على أعلى درجات اليقظة تجاه أي محاولات قد تستهدف تقويض مسار السلام أو عرقلة ما جرى التوصل إليه.

وأعرب رئيس وزراء باكستان عن تقديره للمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الباكستانية السعودية، مؤكداً تطلعه إلى مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين في ظل رؤية وقيادة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد.

وأدت السعودية دوراً داعماً للجهود الدولية والإقليمية التي أفضت إلى التفاهم الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب مساهمتها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية، انطلاقاً من رؤيتها القائمة على تعزيز الأمن الجماعي وحماية استقرار المنطقة وضمان أمن الممرات البحرية وحركة التجارة والطاقة العالمية.