علاقات » عربي

عون يشكر قطر على دعم لبنان وتثبيت وقف إطلاق النار

في 2026/06/04

وكالات

أعرب الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون، عن شكره لدولة قطر؛ وذلك للدور الذي تمارسه للمساهمة في إعادة الاستقرار إلى المنطقة، فضلاً عن دورها في تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.

وبحسب ما أوردته "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية، جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه الرئيس اللبناني، اليوم الخميس، مع رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

ووفق الوكالة، أشاد عون بمساهمة قطر في إنجاح الاتصالات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، انطلاقاً من المسار الذي رسمته المفاوضات اللبنانية الأمريكية الإسرائيلية في واشنطن.

كما نوّه الرئيس اللبناني بمواقف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الداعمة للبنان، وبالمساعدات التي تقدمها الدوحة للبنانيين في مختلف المجالات، بما يسهم في تعزيز صمودهم ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

من جانبها قالت الخارجية القطرية، إن الرئيس عون أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، تم خلاله استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في لبنان.

وخلال الاتصال، جدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، إدانة قطر لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً إياها تصعيداً خطيراً وانتهاكاً سافراً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

كما أكد دعم قطر للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق سلام شامل وعادل ومستدام في المنطقة، مؤكداً موقفها الثابت تجاه لبنان ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.

ويأتي الاتصال بعد ساعات من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان مشترك، أن لبنان و"إسرائيل" توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عقب اختتام جلسات اليوم الأخير من جولة تفاوض رابعة بينهما استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن.

وبحسب البيان، اتفق الجانبان، بتوجيه أمريكي، على تسريع إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأرض، مع استبعاد جميع الأطراف غير الحكومية من تلك المناطق.

كما أشار البيان إلى أن تنفيذ وقف إطلاق النار يرتبط بالتوقف الكامل لإطلاق النار من جانب حزب الله المدعوم من إيران، إلى جانب إبعاد جميع عناصره عن منطقة جنوب نهر الليطاني.

وتواصل قطر لعب دور دبلوماسي فاعل في ملفات المنطقة، وضمن ذلك دعم جهود التهدئة في لبنان، حيث شاركت خلال الأشهر الماضية في مساعٍ واتصالات إقليمية ودولية هدفت إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد، إلى جانب استمرار دعمها الاقتصادي والإنساني للبنان في مواجهة أزماته المتعددة.