في 2026/01/09
وكالات
أشاد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، بقرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، مشيراً إلى أنه يمهد لإيجاد تصور شامل لحل القضية الجنوبية.
وقال الأمير خالد في تدوينة على منصة "إكس": "لقد كان القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي قراراً شجاعاً حريصاً على مستقبل القضية الجنوبية، وتشجيعاً لمشاركة باقي أبناء الجنوب في مؤتمر الرياض خدمة لقضيتهم".
ولفت إلى أنه "أصبح لقضية الجنوب مسار حقيقي ترعاه المملكة، ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض، الذي تسعى الرياض من خلاله لجمع أبناء الجنوب؛ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم".
وأوضح أن المملكة ستشكل لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد للمؤتمر، الذي سيشارك فيه شخصيات جنوبية من كافة محافظات الجنوب دون إقصاء أو تمييز.
وأكد وزير الدفاع السعودي أن الرياض ستدعم مخرجات المؤتمر ليتم طرحها على طاولة حوار الحل السياسي الشامل في اليمن.
واليوم، أعلن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض رسمياً حل المجلس وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج.
وقال البيان إن القرار جاء بعد تقييم الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، وما تبعها من رفض لجهود التهدئة وإنهاء التصعيد، وما ترتب على ذلك من تداعيات وصفها بـ"الخطيرة والمؤلمة".
وأضاف أن المجلس لم يشارك في قرار العملية العسكرية التي جرت في حضرموت والمهرة، معتبراً أنها أضرت بوحدة الصف الجنوبي، وتسببت في الإساءة إلى العلاقة مع التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.
من جانبه قال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، إن "القرار الشجاع لقيادات الانتقالي بحل المجلس، يؤكد حرصهم على مستقبل القضية الجنوبية، وليس السعي للمصلحة الشخصية"، مشيراً إلى أن اختيارهم لخيار الحوار برعاية المملكة سيحظى بدعم دولي لعقد المؤتمر ولمخرجاته.
أما المتحدث باسم المجلس الانتقالي المُنحل، أنور التميمي، فذكر أن القرارات المتعلقة بالمجلس "لا يمكن اتخاذها إلا من قبل المجلس بكامل هيئاته وبرئاسة عيدروس قاسم الزُبيدي، الذي فر مساء الأربعاء باتجاه الإمارات".
وأضاف التميمي، في تصريح مقتضب نشره على حسابه الرسمي، وعلى منصات المجلس الانتقالي المُنحل، إنه سيتم اتخاذ القرارات المتعلقة بالمجلس فور ما أسماه "الإفراج عن وفد المجلس الموجود في الرياض".
وتابع: "سيواصل المجلس التعاطي الإيجابي والبنّاء مع كافة المبادرات السياسية بما يتيح لشعب الجنوب تقرير مستقبله".
ويأتي حل المجلس بعد أسبوع عاصف، بدأ بتصعيد المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة، ووصوله إلى حدود عُمان والسعودية، ثم هزيمته عسكرياً من قبل القوات الحكومية وبدعم سعودي، وصولاً إلى هروب رئيسه عيدروس الزبيدي إلى الإمارات.