في 2026/05/12
وكالات
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، في لندن مع وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة إيفيت كوبر، العلاقات الثنائية وآخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الأمنية والاقتصادية.
وأكد الوزيران، خلال اللقاء، ضرورة تضافر الجهود الدولية لدفع المنطقة نحو تحقيق الاستقرار والسلام، بحسب بيان لوزارة الخارجية السعودية.
كما شددا على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ورفض استخدامه أداةً للضغط السياسي أو الاقتصادي، بما من شأنه الإخلال بالنظام والقوانين الدولية والتأثير سلباً في حركة التجارة العالمية.
وتأتي هذه المباحثات في سياق المساعي الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد، والحيلولة دون عودة الحرب، حيث تتركز الجهود حالياً حول فتح مضيق هرمز، وإنهاء الاعتداءات، والدخول في اتفاق مستدام بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال الأيام القليلة الماضية، نشطت الدبلوماسية السعودية في إطار المساعي الإقليمية للحفاظ على التهدئة، وإيجاد حلول مستدامة للصراع القائم حالياً.
وتحولت إسلام آباد في الآونة الأخيرة إلى وسيط رئيسي بين الولايات المتحدة وإيران، بدعم من دول إقليمية بينها السعودية وقطر، التي كثفت اتصالاتها مع واشنطن وطهران للدفع نحو حلول سياسية وتثبيت وقف إطلاق النار.
وتمثل العلاقات بين بريطانيا والسعودية واحدة من أبرز الشراكات الثنائية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تجمعهما مصالح سياسية واقتصادية وأمنية واسعة النطاق، وقد شهدت هذه العلاقة تطوراً ملحوظاً على مدى عقود، لتشمل قطاعات استراتيجية متنوعة.
ويجمع البلدين "مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي البريطاني"، ويهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والمساهمة في رفع حجم التبادل التجاري، وخلق مزيد من الشراكات الاستراتيجية، وتبادل المعلومات حول الفرص التجارية والاستثمارية، والعمل على تذليل المعوقات التي تواجه نمو العلاقات الاقتصادية بين البلدين.