في 2026/01/17
وكالات
بحث وزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، مع نظرائه الروسي سيرغي لافروف، والألماني يوهان فاديفول، والتركي هاكان فيدان، التطورات التي تشهدها المنطقة، ومعالجة جميع الأزمات بالطرق السلمية.
وبحسب ما ذكرت ووزارة الخارجية العُمانية، جاء ذلك في اتصالات هاتفية أجراها البوسعيدي مع كل من لافروف وفاديفول وفيدان، كل على حدة، اليوم الجمعة.
وبحث البوسعيدي ولافروف، علاقات التعاون القائمة بين البلدين وسُبل تعزيزها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز من التشاور والتنسيق السياسي.
وفي الشأن الإقليمي تبادل الوزيران وجهات النظر حول تطورات الأوضاع الراهنة وآخر المستجدات في المنطقة.
وأكدا "مواصلة الجهود المبذولة والداعية إلى تغليب سُبل الحوار والدبلوماسية، في سبيل تحقيق التهدئة واحتواء التصعيد بما يُسهم في معالجة كافة القضايا والأزمات بالطرق السلمية"، وفق "العُمانية".
وفي اتصال آخر، تناول البوسعيدي مع وزير خارجية ألمانيا، بعض التطورات الراهنة وانعكاساتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد الجانبان على أهمية التمسك بقواعد الدبلوماسية والحلول السلمية، حفاظاً على الاستقرار والسلام وترسيخ نهج الحوار والتفاهم في التعامل مع مختلف التحديات.
واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق في إطار الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الأهداف المشتركة في هذا الشأن، بحسب وزارة خارجية عُمان.
وخلال اتصال هاتفي بين البوسعيدي ووزير خارجية تركيا، بحث الوزيران مسار العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان والجمهورية التركية، وما تشهده من تطور إيجابي في مختلف المجالات.
وأكد الوزيران أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتعميق التعاون والتشاور السياسي إزاء مختلف القضايا والتحديات الإقليمية والدولية.
وفي هذا الصدد تبادل الوزيران وجهات النظر حول المستجدات التي تشهدها المنطقة، حيث أكدا أهمية دعم جهود ترسيخ قواعد الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز مسارات التهدئة، واعتماد الحوار والدبلوماسية كخيار استراتيجي أساسي.
تأتي هذه الاتصالات في وقت تشهد إيران اضطرابات داخلية واسعة، وسط تصاعد الضغوط الدولية والانتقادات الموجهة للسلطات الإيرانية على خلفية تعاملها مع الاحتجاجات. وتبذل عُمان مع دول خليجية أخرى جهوداً دبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة.
وكانت الولايات المتحدة قد لوّحت بإمكانية اتخاذ خطوات عسكرية لحماية المحتجين، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة، التي تضم عدداً من القواعد الحيوية التي تستضيف قوات أمريكية، من بينها قاعدة العديد الجوية في قطر.