علاقات » اميركي

رئيس الوزراء القطري: هذه الملفات ينبغي معالجتها لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران

في 2026/09/30

وكالات

أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يتطلب معالجة ثلاثة ملفات رئيسية، مشدداً على استمرار الدوحة في جهود الوساطة بين الطرفين، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي.

وقال الشيخ محمد، في مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان بثت أمس الثلاثاء، إن قطر تواصل اتصالاتها مع واشنطن وطهران، وتسعى إلى تقديم المشورة للطرفين من أجل الوصول إلى حل دبلوماسي ينهي الحرب ويجنب المنطقة والعالم تداعياتها. وأضاف أن الوساطة لم تكن مهمة سهلة، لكنه يرى أن الدبلوماسية خلف الأبواب المغلقة تظل الوسيلة الأكثر فاعلية لتحقيق تقدم. 

وحدد رئيس الوزراء القطري ثلاث قضايا أساسية قال إنها تحتاج إلى معالجة من أجل إنهاء الحرب،  تتمثل الأولى في التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، بما يضمن لطهران حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، بالتوازي مع رفع العقوبات المفروضة عليها، وبما يراعي متطلبات الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أما الملف الثاني، فيتعلق بـحرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي تحول خلال الحرب إلى إحدى أبرز نقاط التوتر بين إيران والولايات المتحدة. وشدد الشيخ محمد على ضرورة أن تستند أي ترتيبات بشأن المضيق إلى القانون الدولي، بما يضمن حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية. 

ويرتبط الملف الثالث، وفق رئيس الوزراء القطري، بإعادة النظر في الترتيبات الأمنية الإقليمية، بحيث تشمل دول مجلس التعاون الخليجي وإيران. وقال إن تحقيق ذلك يتطلب حواراً بين إيران ودول الخليج ووضع مبادئ لعلاقات حسن الجوار، تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم الاعتداء، إلى جانب تطوير مجالات التعاون في الطاقة والاقتصاد والتجارة.

وانتقد رئيس الوزراء القطري بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال إن ما ارتكب في غزة يمثل جرائم حرب، وإن المسؤول عنها يتحمل مسؤولية ذلك. كما جدد إدانة الهجوم الإسرائيلي على الدوحة في سبتمبر/أيلول 2025، معتبراً استهداف دولة تقوم بدور الوساطة سابقة خطيرة.

وأوضح أن نتنياهو يسعى من خلال مهاجمة قطر إلى التلاعب بالرأي العام وإيهامه بحقائق زائفة، وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يلقي اللوم على الآخرين بدلا من النظر إلى سلوكه وسلوك حكومته، كما يحاول إسقاط ما يفعله هو نفسه على الآخرين.