علاقات » اميركي

محمد بن سلمان وشريف يناقشان الحوار الأمريكي–الإيراني

في 2026/04/16

وكالات

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، مستجدات المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران التي تستضيفها إسلام آباد.

وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس)، الخميس، جاء ذلك خلال لقاء جرى في محافظة جدة، التي وصل إليها رئيس الوزراء الباكستاني أمس الأربعاء، في زيارة رسمية.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء "آفاق العلاقات الثنائية والوثيقة بين البلدين الشقيقين، وأوجه التعاون القائم، وفرص تطويره في مختلف المجالات".

وفي هذا السياق، أشاد ولي العهد السعودي بالجهود التي يبذلها رئيس وزراء باكستان لتعزيز أوجه النمو في بلاده، وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

من جانب آخر، بحث الأمير محمد بن سلمان وشريف مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مجريات الأوضاع في المنطقة.

وبحثا أيضاً المستجدات المتعلقة بالمحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، التي تستضيفها باكستان، والتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وفي سياق متصل، نوه بن سلمان بجهود رئيس الوزراء الباكستاني وقائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير.

تأتي هذه الزيارة في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تقودها إسلام آباد لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران؛ في محاولة للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن في 28 فبراير الماضي.

والثلاثاء الماضي، أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر، بأن فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني سيعودان إلى إسلام آباد لاحقاً هذا الأسبوع؛ لإجراء جولة جديدة من المحادثات، بعد أيام من انتهاء المحادثات في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي اختراق.

وكان اجتماع نهاية الأسبوع الماضي في إسلام آباد لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي عُقد بعد أربعة أيام من إعلان وقف مؤقت لإطلاق النار فجر الأربعاء الماضي، أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد، وأهم لقاء رفيع المستوى منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

وأمس الأربعاء، أعلن وزير المالية الباكستاني، محمد أورنجزيب، أن السعودية التزمت بتقديم دعم مالي إضافي لبلاده بقيمة 3 مليارات دولار، إلى جانب تمديد وديعة قائمة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وتعد السعودية من أبرز الداعمين لإسلام آباد خلال السنوات الماضية، إذ قدمت ودائع بمليارات الدولارات في البنك المركزي الباكستاني، إلى جانب تسهيلات لتمويل واردات النفط، في محطات متكررة هدفت إلى دعم استقرار الروبية وتعزيز السيولة الخارجية، خصوصاً خلال فترات الأزمات أو المراجعات الصعبة لبرامج الإصلاح الاقتصادي.